الدكتورة خيرية السقاف.. الأستاذ حمد القاضي.. الدكتور عبدالرحمن العشماوي.. أسماء كبيرة في عالم الأدب والفكر والثقافة والتربية.. بالإضافة إلى أسماء أخرى لاتقل عن تلك تحويها الجزيرة بين صفحاتها.. وهؤلاء ليسوا بحاجة الى شهادات منّي أو من غيري فكل منهم علم من أعلام الأدب وواجهة من واجهات الفكر والثقافة.. ولا استغرب ابداً أن أقرأ بعض رسائل القراء التي تنشرها الاستاذة الفاضلة الدكتورة خيرية السقاف ممن يطلبون منها الإذن بجمع مقالاتها في موقع على الإنترنت أو أن يستفيدوا منها في رسائل الماجستير أو الدكتوراة وإعداد البحوث وذلك من قراء من شتى أنحاء العالم العربي.. وترد عليهم بأخلاق الأم والمربية الفاضلة.. بأن ما أكتبه هو لكم فافعلوا ما شئتم.. وهذه مكانتها في العالم العربي فكيف بها بيننا..
وما أثارني لكتابة ذلك هو ما قرأته في الصفحة الفنية عند بداية خطوة جديدة باستضافة شخصية فنية يحاورها القارئ بحيث يتم الاعلان عن الفنان بفترة ويقوم القراء بإرسال أسئلتهم الى الجريدة ويجيب عنها الفنان ثم تنشر.. حيث كانت البداية من نصيب الفنان رابح صقر.. أقول إن هذه الفكرة جيدة من حيث المضمون والطريقة ولكن الملاحظ هو لماذا هؤلاء هم من يستضافون..؟ إننانريد أن نسأل ونتعرف ونزداد قرباً ممن هم لنا قدوة في علمهم وأدبهم وثقافتهم وفكرهم.. فلماذا لايتم استضافة كتابنا الاعزاء وفتح المجال للقراء للأسئلة؟.. ونحن كجيل جديد نتطلع لمعرفة تاريخ وتجارب من سبقونا لنتعلم من اخطائهم ونستفيد من تجاربهم لأننا خرجنا على هذه الدنيا ورأيناهم كباراً أعلاماً ولم نتعرف على بداياتهم ومن احتواهم وكيف كانت انطلاقاتهم وما هو المشوار الذي مروا به حتى وصلوا الى ما وصلوا إليه الآن..
عبدالعزيز النخيلان الشمري |