Monday 3rd June,200210840العددالأثنين 22 ,ربيع الاول 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

من أكثر الغازات انتشاراً واستخداماً في الصناعة من أكثر الغازات انتشاراً واستخداماً في الصناعة
غاز الأرجون يتسبب في وفاة وإصابة ستة أشخاص

* الجبيل - عيسى الخاطر/ الدمام - حسين بالحارث:
وقع صباح أمس في الورشة الرئيسية المركزية التابعة للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالجبيل وفي قسم فحص المعدات انفجار في غاز الارجون ونتج عن هذا الانفجار وفاة هندي وإصابة خمسة إصابات طفيفة،
ويعتبر غاز الأرجون (Ar) عنصراً كيميائياً خاملاً ينتمي الى المجموعة الأولى من الجدول الدوري، التي تضم ما يعرف بالغازات النبيلة أو الخاملة، وهو أكثر الغازات النبيلة وفرة على اليابسة وأكثرها استخداما في الصناعة، وقدتمكن العالمان البريطانيان اللورد رايلي والسير وليم رامزي من عزل الأرجون، وهو غاز عديم اللون والطعم والرائحة، من الهواء لأول مرة في عام 1894م وكان هنري كافندش قد توصل في عام 1785م، أثناء اجرائه التجارب على نتروجين الهواء الجوي، الى ان جزءاً واحداً من كل 120 جزءاً من الهواء الجوي مكون خامل، وقد غطى النسيان عمله حتى اكتشف اللورد رايلي بعد ذلك بأكثر من قرن ان النتروجين المستخلص من المصادر الكيميائية مثل الأمونيا كان الغاز الأثقل المتبقي بعد إزالة النتروجين والأكسجين عن الهواء أول غاز نبيل يكتشف، وأطلق عليه الكيميائيون اسم الأرجون لخموله الكيميائي،
ويشكل الأرجون 3، 1 بالمائة من الغلاف الجوي من حيث الوزن و94، 0 بالمائة من حيث الحجم ويوجد ممتصا في الصخور، وقد تولد جزء كبير من غاز الأرجون على اليابسة، منذ تكون الأرض، في المعادن المحتوية على البوتاسيوم من انحلال البوتاسيوم 40، وهو نظير للبوتاسيوم مشع ويندر وجوده في الطبيعة، يتسرب الغاز ببطء الى الغلاف الجوي من الصخور التي مازال يتكون فيه حتى الآن، ويستفاد من انتاج الأرجون 40 من انحلال البوتاسيوم 40 في تقدير عمر الأرض فيما يعرف بالتاريخ بالبوتاسيوم والأرجون ويشتمل الأرجون المتكون طبيعيا على الأرض على خليط من ثلاثة نظائر مستقرة: الأرجون 36 (34، 0 بالمائة) والأرجون 38 (06، 0 بالمائة) والأرجون 40 (60، 99 بالمائة)،
ويعزل الأرجون بكميات كبيرة بالتقطير التجزيئي للهواء السائل، ويستخدم في لمبات الاضاءة الكهربائية وأنابيب الراديو وعدادات جايجر، كما يستفاد منه أيضا باستخدامه وسطا خاملاً لفلزات اللحام القوسي مثل الألومينيوم والفولاذ غير القابل للصدأ، وفي انتاج وتصنيع فلزات مثل التيتانيوم والزركونيوم واليورانيوم، وفي توليد بلورات بعض أشباه الموصلات مثل السليكون والجرمانيوم،
ويتكثف الأرجون إلى سائل عديم اللون عند درجة حرارة - 8، 185درجة مئوية (-4، 302 درجة ف)، وإلى بلورات صلبة عند درجة حرارة -4، 189 درجة مئوية (90، 308 درجة ف)، ولا يمكن اسالة الغاز بالضغط عند درجة حرارة أعلى من -3، 122 درجة مئوية (-1، 188 درجة ف) وعند هذه الدرجة تتطلب اسالته ضغطا يبلغ 48 ضغطا جويا وعند 12 درجة مئوية (6، 53 درجة ف) يذوب 94، 3 أحجام منن غاز الأرجون في 100 حجم من الماء وبامرار التيار الكهربائي عبر الأرجون عند ضغط منخفض يبدو لونه أحمر فاتحاً، بينما يكون لونه أزرق بامراره عند ضغط مرتفع،
كما يحتوي الأرجون على 8 الكترونات في غلافه الخارجي، مما يجعله في غاية الاستقرار، وبالتالي خاملا كيميائيا فذرات الأرجون لا يتحد بعضها ببعض، ولم يلحظ اتحادها كيميائيا بغيرها من ذرات العناصر الأخرى، ويوجد الأرجون حبيسا في الفجوات القفصية بين جزئيات المواد الأخرى مثل بلورات الثلج والمركب الكيميائي المعروف باسم الهايدروكوينون،
والرقم الذري هو 18،
والوزن الذري 948، 39،
ودرجة الانصهار -2، 189 درجة مئوية (-6، 308 درجة ف)،
أما درجة الغليان فهي -7، 185 درجة مئوية (-3، 302 درجة ف)،
والكثافةتكون (عند 1 ضغط جوي وصفر درجة مئوية) 784، 1 جم/لتر،
والتكافؤ صفر، التوزيع الإلكتروني 8، 8، 2،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved