* رام الله - الجزيرة:
اكد العقيد محمد دحلان الذي ترشحه تقارير سياسية واعلامية واستخبارية الى منصب كبير في السلطة الفلسطينية بعد اعادة هيكلتها. اكد بأن الامير عبدالله بن عبدالعزيز وضع اسساً مع الرئيس بوش لأفق سياسي حقيقي وجدي لصنع السلام في المنطقة وانجاز تسوية عادلة. وان الولايات المتحدة بعد زيارة الامير عبدالله قد حركت من مواقفها بعد ان كانت تؤيد بشكل مطلق المواقف الاسرائيلية.
وكشف العقيد دحلان بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي كان عددها 12 جهازاً ستقلص الى اربعة فقط وترشح المصادر السياسية والاعلامية العقيد محمد دحلان لرئاسة هذه الاجهزة الموحدة من خلال اطار واحد تحت مظلة مجلس الامن القومي الفلسطيني الذي سيكون دحلان رئيسه كمستشار للامن القومي على غرار مجلس الأمن القومي الذي سيهتم بالشئون الأمنية والسياسية معاً وسيعين اللواء عبدالرزاق المجايدة أميناً للسر في المجلس المرتقب ويرتبط المجلس مباشرة بالرئيس ياسر عرفات وقد تأكد علو اسهم العقيد دحلان من خلال مشاركته في جميع الاجتماعات التي يعقدها الرئيس عرفات مع المبعوثين الدوليين والتي كان آخرها زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان. من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقابلة مع صحيفة «فراديني» الشعبي الصادرة امس الاحد انه سيقوم بالتعديل الوزاري الذي أعلنه قبل نهاية حزيران/ يونيو الجاري.
وقال عرفات ان هذا التعديل سيأتي في غضون عشرين او 25 يوما وانه سيغير جميع الوزراء.
طالع دوليات
|