* الرياض الجزيرة :
حصد بنك الرياض أكبر عدد من الجوائز لصناديقه الاستثمارية بين الصناديق المثيلة المحلية، في حفل جوائز الاستثمار الذي نظمته لجنة منتجات الاستثمار، والمعهد المصرفي التابع لمؤسسة النقد العربي السعودي مساء يوم أمس الأحد 2 يونيه 2002م في فندق الفيصلية بالرياض. وبلغ عدد جوائز بنك الرياض 15 جائزة من بين 66 جائزة، إضافة لجائزة أفضل مدير استثمار لثلاث سنوات، وذلك على ضوء تقييم «أرنست أند يونج» بالتنسيق مع لجنة منتجات الاستثمار للبنوك السعودية، وبرعاية جريدة الوطن ووكالة رويترز. وكان من بين صناديق بنك الرياض الفائزة بالمركز الأول على ضوء أداء عام 2001م مقارنة بالصناديق المثيلة لدى البنوك المحلية الأخرى، كل من:
صندوق الأسهم، وصندوق الاستثمار التجاري بالريال، كما فاز بالمركز الثاني كل من صندوق الدولار، وصندوق الاستثمار التجاري بالدولار، وصندوق الأسهم الأمريكية، في حين حصل كل من صندوق المشاركة وصندوق الرياض للأسهم على المركز الثالث.
كما كان من بين صناديق بنك الرياض الفائزة بالمركز الأول على ضوء الأداء للثلاث سنوات الماضية كل من: صندوق الاستثمار التجاري بالريال، وصندوق الاستثمار التجاري بالدولار وصندوق الأسهم الأوروبية وصندوق الأسهم اليابانية، وحصل كل من صندوق الدولار وصندوق الأسهم الأمريكية على المركز الثاني، في حين حصل كل من صندوق السندات الدولية وصندوق الرياض للأسهم السعودية على المركز الثالث.
وأوضح الأستاذ باسل القضيب، نائب الرئيس للمصرفية الدولية في بنك الرياض أن البنك نجح في المحافظة على مركز الريادة من حيث أداء صناديقه الاستثمارية للسنة الرابعة على التوالي. ففي عام 1998م حصل على 13 جائزة تفوق وكانت الأعلى بين كافة البنوك المحلية، وتم تقييم بنك الرياض كأفضل مدير استثمار لسنة ولثلاث سنوات، وفي عام 1999م حصل على 16 جائزة، وكانت أيضا الأعلى بين كافة البنوك، بالإضافة إلى محافظته على مركزه كأفضل مدير استثمار لسنة ولثلاث سنوات، وكذلك حصل على 15 جائزة عن عام 2000م إضافة إلى جائزتي أفضل مدير استثمار لسنة ولثلاث سنوات. وعزا القضيب استمرار تفوق صناديقه إلى وجود فريق من المتخصصين والمؤهلين تأهيلاً عالمياً في مجالات الاستثمار، والى الخبرة الطويلة التي يتمتع بها بنك الرياض في إدارة الاستثمار، ووجود فريق مساند يتولى تحليل المعلومات بالإضافة إلى وجود وحدة أبحاث متخصصة في البنك.
كما أن بنك الرياض لديه مجموعة من المخططين الماليين السعوديين والوحيدين المرخص لهم من مؤسسة النقد العربي السعودي، حيث أدت جميع تلك العوامل والإمكانات التي يملكها بنك الرياض إلى تحقيق مكاسب رأسمالية جيدة لعملائه المستثمرين في هذه الصناديق على المدى الطويل على الرغم من تقلبات الأسواق المالية التي تحدث على المدى القصير.
والجدير بالذكر أن بنك الرياض تمكن من رفع حصته في سوق صناديق الاستثمار السعودي من 9% في عام 2000م إلى 13% في عام 2001م، كما حققت الصناديق التي يديرها بنك الرياض وتستثمر في الأسهم السعودية نمواً في حجم الأصول بلغت ما قيمته نحو 1167 مليون ريال في نهاية العام الماضي 2001م. ويعتبر حجم الأصول المستثمرة في صناديق بنك الرياض للأسهم السعودية الأكبر بين البنوك السعودية حيث تمثل تلك الأصول ما نسبته 5 ،49% من أصول صناديق الأسهم المحلية لدى البنوك السعودية والبالغة نحو 2355 مليون ريال في نهاية العام الماضي 2001م، وبلغ عدد المشتركين في صناديق الاستثمار التي يديرها بنك الرياض بلغ نحو 952 ،77 مشترك، وهو ما يمثل نحو 8 ،44% من نسبة العدد الإجمالي للمشتركين في جميع صناديق الاستثمار التي تديرها البنوك السعودية.
|