* الرياض فهد الشملاني:
أكد وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الأستاذ جماز عبدالله السحيمي أن عدد الصناديق الاستثمارية لدى البنوك المحلية ارتفع إلى 129 صندوقاً وبلغ مجموع أصولها الاستثمارية 50 مليار ريال.
وأضاف السحيمي في كلمة بالحفل الافتتاحي لجوائز صناديق الاستثمار الفائزة لعام 2001م الذي أقيم مساء أمس بفندق الفيصلية بالرياض ألقاها نيابة عنه الدكتور عبدالله الدلقان مدير مركز دراسات الخدمات المالية بالمعهد المصرفي.
إن ذلك الارتفاع يمثل نسبة 267% عما كانت عليه الصناديق عام 1997م والتي بلغ عددها 105 بأصول قدرها 6.18 مليار ريال، مشيراً إلى أن عدد المستثمرين في جميع صناديق الاستثمار ارتفع كذلك إلى 172999 مستثمراً بنهاية عام 2001م محققاً زيادة قدرها 288% خلال الفترة نفسها، مؤكدا اهتمام مؤسسة النقد الكبير باللبنة الأساسية لصناعة الاستثمار حيث أثمرت هذه بأن أصبح مشروع «تداول» يتيح المجال للاستثمار عن طريق الإنترنت.
وأشار إلى أنه بمقدور البنوك المحلية تسويق صناديقها الاستثمارية وخبراتها في مجال إدارة الأصول إلى خارج المملكة.
وأشار إلى أن تصنيفات الصناديق الاستثمارية المتواجدة لدى البنوك السعودية المؤهلة لحفلة الجوائز هي ستة عشر تصنيفاً، وأن هذه التصنيفات تتوزع ما بين صناديق الأسهم المحلية والدولية وصناديق السندات وصناديق أسواق النقد والتجارة. في الحقيقة إن مدى هذه التصنيفات والوصول بها إلى هذا العدد ما هو إلا نتيجة لجهود كبيرة وعظيمة، وانعكاس لقدرات متنامية للبنوك في المملكة العربية السعودية في مجال إدارة الأصول التي أصبحت تتميز بالتقنية العالية، إن التقدم الذي تم إحرازه من قبل البنوك السعودية ليس موضع إعجاب فقط وإنما هو نتيجة استثمار ضخم في مجالات تحسين البنية التحتية الآلية والمهارات والتدريب والخبرات.
ونتيجة للإنجازات التي حققتها البنوك السعودية في الخمس سنوات الماضية في هذا المجال تطورت إلى امكانية تقديم النصائح للعملاء على ضوء متطلباتهم الاستثمارية. لقد تزايدت خدمة توزيع الأصول المشتملة على مبادئ التنويع والقائمة على أساس المواءمة ما بين قدرات العميل على تحمل المخاطر وفقاً لنوعية الاستثمار المرغوبة. ومن المهم معرفة أن معظم البنوك في المملكة العربية السعودية أصبحت تشجع المستثمرين الصغار، كما أصبحت قادرة على خدمة العملاء المحليين بطريقة أكثر شمولاً وبدرجة عالية من الكفاءة.
وبين أن علاقات التعاون بين البنوك السعودية ومديري الصناديق العالمية ساعد على نقل التكنولوجيا الخارجية للبنوك المحلية. وقدا ستفادت البنوك السعودية من خلال تدريب موظفيها على الأنظمة الآلية داعمة. إضافة لذلك، تمكنت البنوك المحلية من الحصول على أسعار منافسة من مديري الصناديق العاملين في الخارج ومن تحقيق وفورات جيدة للمستثمرين من حيث العمولات والتكاليف الأخرى.
وأضاف السحيمي: إن الصناديق الاستثمارية من شأنها تشجيع الادخار ودعم الاقتصاد المحلي من خلال توجيه المدخرات إلى مشاريع منتجة من خلال سوق رأس المال المحلي. لذا فإن تطور رأس المال المحلي وصناعة الصناديق المشتركة هما أمران متلازمان. وتبلغ الآن الصناديق المشتركة التي تستثمر في سوق رأس المال المحلي نحو 16 مليار ريال سعودي في الوقت الحاضر، ومن المتوقع ارتفاع هذا الرقم مع استمرار تطور سوق رأس المال المحلي وارتفاع عدد الشركات الملتحقة بنظام «تداول» وظهور المزيد من منتجات الاستثمار السعودية بالريال السعودي.
وتحدث في الحفل الأستاذ لؤي مطبقاني مدير عام مؤسسة عسير للصحافة عن جهود المؤسسة في إصدار صحيفة الوطن ومدى تطورها خلال أشهر قليلة وأهدافها وخططها ومكانتها في السوق المحلية.
بعدما تحدث الأستاذ وليد الشقري من البنك السعودي الهولندي عن لجنة منتجات الاستثمار ومدى ما حققته في الترويج للاستثمارات.
ثم أعلنت النتائج حيث حصل البنك السعودي البريطاني على الجائزة الأولى لأفضل أداء خلال عام واحد على جميع فئات الاستثمار. فيما حصل البنك التجاري الأهلي على المركز الثاني وبنك الرياض في المركز الثالث.
أما جوائز البنوك الأفضل أداء خلال 3 أعوام فقد حصل على المركز الأول فيها بنك الرياض يليه في المركز الثاني البنك السعودي البريطاني والمركز الثالث لنصيب البنك السعودي الفرنسي.
|