التحدث عن الجنرالات الفاسدين لا يمكن أن يكون مكتملاً إذا لم نذكر الجنرال الإسرائيلي ارئيل شارون، هذا الجنرال إن أردنا الحديث عن الحمقى كان أمامهم.
وإذا ذكرنا المغامرين أخذ له مكاناً في الصفوف الأولى.
أما إذا عددنا الإرهابيين فهو زعيمهم وكبيرهم الذي يعلمهم ما لم يخطر في بال وفكر أي مجرم يكره الإنسانية.
هذا الجنرال الذي لا يشرِّف أي عسكري من جندي إلى مشير في أي جيش حتى في جيوش جمهوريات الموز في أمريكا التي لفظت جنرالاتها الفاسدين.. حتى هذه الجمهوريات البائدة لا يشرِّفها أن يرأسها جنرال إرهابي أحمق كشارون، ولكن الإسرائيليين اختاروا هذا المغامر ليرأسهم ذلك لأنهم أصلا قوم مغامرون، حصلوا على «وطن» بمغامرة التآمر مع ساسة الدول الغربية.
قوم غامروا بترك أوطانهم الأصلية في أوروبا وروسيا وحتى بعض الدول العربية، وانقادوا لإغراءات الصهيونية العالمية، وبالتالي فاختيار جنرال مغامر يتوافق مع طبيعة الإسرائيليين الذين يزداد إعجابهم وتمسكهم بجنرالهم الإرهابي لأنه بكل بساطة يمثِّل طبيعتهم العدوانية والإرهابية التي عانت منها كل الأمم القديمة والحديثة، فحتى الأنبياء والرسل عانوا من أسلاف الإسرائيليين الذين يعد الجنرال شارون خير من يمثلهم، ولذا فإن أسهمه تزداد ارتفاعاً وبالذات بعد المجازر التي أمر قواته التي تطبعت بطباع جنرالها وازدادت إجراماً على إجرام، ولهذا فإن كل إسرائيلي هو صورة أخرى لجنرال الإرهاب شارون، ولا فرق بين من يرتدي منهم الزي العسكري والزي المدني.. فالآخر يخلع اللباس المدني ليرتدي العسكري الإرهابي في جيش الاحتياط الذي شارك العديد من أفراده في مجازر المخيمات وبالذات مجزرة مخيم جنين التي قام بها «الإرهابيون الاحتياط» في جيش شارون أقذر جنرال للإرهاب.
|