* باكستان - الهند- جدة - العواصم - الوكالات:
أعلن رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي أمس الاحد ان «ليس هناك اقتراحا» للاجتماع مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف على هامش مؤتمر في كازاخستان.
وفي تصريح للصحافيين قبل التوجه الى ألماتي حيث يشارك اليوم الاثنين في هذا المؤتمر الاقليمي الآسيوي في كازاخستان اضاف فاجبايي ان الهند ستولي «اهتماما» لكل مؤشر يدل على ان الرئيس مشرف يسعى الى الوفاء بوعوده بمنع تسللات الناشطين عبر خط الحدود في منطقة كشمير «على حد قوله».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح على مشرف وفاجبايي ان يتلاقيا بمناسبة هذه القمة الاقليمية التي ستعقد من الثالث الى الخامس من الشهر الجاري في ألماتي.
وردت اسلام اباد ايجابيا على هذه المبادرة الروسية لإجراء مناقشات سعيا الى خفض حدة التوتر العسكري بين الهند وباكستان بخصوص كشمير.
واكد الرئيس مشرف السبت في مقابلة مع شبكة سي.ان.ان الاميركية انه مستعد لمقابلة فاجبايي خلال قمة ألماتي.
بينما اعلنت الهند في 28 ايار/مايو انه يستحيل ان يلتقي رئيس وزرائها والرئيس مشرف على هامش هذا المؤتمر.
وصول مشرف إلى طاجيكستان
وصل الرئيس الباكستاني مشرف أمس الى طاجيكستان التي سيغادرها اليوم متوجها الى كازاخساتان حيث سيعقد مؤتمر اقليمي آسيوي.
وكان في استقباله في المطار نظيره الطاجيكي امام علي رحمانوف الذي سيجري معه محادثات، وسيلتقي ايضا رئيس الوزراء عقيل عقيلوف.
ومن المقرر ان يغادر الجنرال مشرف الذي يرافقه وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز ووزير الاعلام نزار ميمون دوشانبي اليوم الاثنين متوجها الى ألماتي للمشاركة في المؤتمر الاقليمي الآسيوي السادس عشر.
القبض على دبلوماسي هندي في باكستان
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أول أمس أنه تم القبض على كولوانت سينغ أحد العاملين بالمفوضية السامية الهندية (السفارة الهندية) في اسلام أباد وهو يتسلم وثائق حساسة من عميل باكستاني في حديقة (الورد والياسمين) في العاصمة الباكستانية.
وقال بيان صدر عن الخارجية الباكستانية ان سينغ اعترف للسلطات الباكستانية بأنه عضو في وكالة الاستخبارات الهندية فرع البحث والتحليل (المعروفة باسم راو) وبأنه يمارس نشاطه تحت غطاء أنه موظف في المفوضية السامية الهندية.
وأشار البيان الى أنه بعد التحقيقات الروتينية المعتادة مع سينغ تم تسليمه للمفوضية السامية الهندية.
وأعرب البيان عن قلق الحكومة الباكستانية الشديد لتورط سينغ في أعمال ونشاطات لا تتناسب مع وضعه الرسمي، ودعت الحكومة الباكستانية الهند الى الوقف الفوري لتورط مسؤول المفوضية السامية الهندية في أنشطة غير مرغوبة وغير قانونية.
أمريكا تعرض مساعدتها للتهدئة
أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية السبت ان الولايات المتحدة عرضت مساعدتها لتهدئة الوضع الناجم عن الخلاف بين الجارتين النوويتين حول كشمير ولكنها لم تقترح القيام بدور الوسيط.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه «ان دورنا هو تشجيع الحوار والدعوة الى خفض العنف لتحسين الجو بهدف إجراء محادثات بناءة».
واضاف «لا نريد القيام بدور الوسيط ولكن سنكون مستعدين لتقديم المساعدة» لحلحلة الوضع «اذا ما طلبت الاطراف منا ذلك».
مقاتلو كشمير يرفضون وصفهم بالإرهابيين
ناشد مقاتلون يحاربون الحكم الهندي في منطقة كشمير المتنازع عليها العالم عدم الخلط بين كفاحهم لنيل الحرية وبين الإرهاب.
الا ان المجلس المتحد للجهاد وهو جماعة تنضوي تحت لوائها جماعات من المقاتلين الكشميريين اتهم الهند السبت بمحاولة تشتيت الانتباه عما وصفه «بارهاب الدولة» في كشمير والحق المشروع لشعب كشمير في تقرير المصير.
وقال سيد صلاح الدين زعيم المجلس «شنت الحكومة الهندية حملة إعلامية لتضليل المجتمع الدولي فيما يتعلق بالكفاح الحقيقي للسكان الاصليين من اجل الحرية الذي يقوم به الكشميريون انفسهم».
وأضاف في فاكس ارسل الى سفارات في العاصمة الباكستانية إسلام اباد «نناشد كل الزعماء ان يؤمنوا بمبادىء تحقيق العدالة وعدم الخلط بين الكفاح الحقيقي للشعب من اجل تقرير المصير وبين الارهاب».
وتتهم جماعات حقوق الانسان الجنود الهنود بعمليات قمع واسعة النطاق في كشمير على مدار السنين بما في ذلك القتل العشوائي والاغتصاب الجماعي.
وأضاف صلاح الدين «الموت والدمار والاغتصاب الجماعي والتعذيب مستمر على ايدي القوات الهندية... من المؤسف والمحزن والمؤلم الا يبدي المجتمع الدولي اي اهتمام بإرهاب الدولة الذي تمارسه الهند».
وأصدرت الامم المتحدة عدة قرارات في اواخر الاربعينات والخمسينات تؤيد حق الكشميريين في الاختيار بين الهند او باكستان او الاستقلال.
وذكر المجلس ان الكشميريين لم يلجأوا الى المقاومة المسلحة الا بعد استنفاد كل وسائل المقاومة السلمية وطالب بممارسة ضغوط دولية على الهند لحل قضية كشمير لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
واردف صلاح الدين قائلا «كل السبل التي تتيح تجنب هذه المحرقة النووية تمر بكشمير... سيستمر كفاحنا حتى آخر قطرة دم لنيل الحرية من الاحتلال الهندي».
عائلات موظفي الأمم المتحدة تبدأ المغادرة
بدأت عائلات موظفي الأمم المتحدة في مغادرة باكستان أمس حسبما اعلنه ناطق باسم هذه المنظمة.
وقال ايريك فالت «في المجموع هناك اكثر من 300 شخص سيغادرون باكستان في الايام القليلة القادمة».
وأوضح ان العائلات ستغادر بالخصوص على متن رحلات تجارية وان عملية الاجلاء لا تشمل سوى العائلات وليس الموظفين.
وكانت الامم المتحدة اعلنت السبت قرار اجلاء عائلات موظفيها في الهند وباكستان «من باب الاحتياط».
وقال ناطق باسم الامم المتحدة ان هذا القرار «لن يكون له اي انعكاسات على عمليات الامم المتحدة في افغانستان».
إسرائيل توصي رعاياها بتجنب الإقامة
في الهند
أصدرت وزارة الخارجية الاسرائيلية أمس بيانا دعت فيه رعايا الدولة الصهيونية الى مغادرة الهند وتجنب التوجه اليها حتى اشعار آخر.
واكد البيان ان وزارة الخارجية توصي الرعايا الاسرائيليين المتواجدين في الهند اختصار اقامتهم وارجاء كل مشاريع زيارة هذا البلد.
وتحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن تواجد نحو عشر آلاف اسرائيلي حاليا في الهند، واعتاد آلاف الشبان الاسرائيليين سنويا التوجه، منذ سنوات عديدة، الى الهند والإقامة فيها لعدة اشهر بعد الانتهاء من الخدمة العسكرية.
وقد طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا من رعاياها الابتعاد عن الهند وباكستان.
موسكو لا تنوي حاليا
ترحيل دبلوماسييها
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية السبت ان بلاده لا تعتزم حاليا ترحيل دبلوماسييها وعائلاتهم من الهند وباكستان ولكنها لا تستبعد هذا الاحتمال.
ونقلت وكالة انترفاكس عن المتحدث قوله: «ان الوضع خطير ويتطور بسرعة ونرتكب خطأ اذا استبعدنا احتمال القيام بعملية اجلاء» للرعايا الروس.
ولكنه اضاف «ان موسكو لم تصدر اي امر حتى الآن بهذا الخصوص».
بلقزيز يعرض وساطته
عبر الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبد الواحد بلقزيز أمس الاحد عن استعداده للقيام بوساطة بين باكستان والهند لنزع فتيل التوتر بين البلدين.
وعبر بلقزيز في بيان للمنظمة «عن استعداده التام لبذل مساعيه الحميدة لدى الدولتين لتخفيف حدة التوتر ولتسهيل عملية الحوار بينهما تمهيدا للبدء في مفاوضات مثمرة وجادة لوضع حل عادل ودائم للقضايا العالقة بينهما».
واضاف البيان ان الامين العام «يتابع بكثير من القلق والاهتمام تصاعد حدة التوتر بين باكستان والهند الناجمة عن تطورات الازمة بينهما بخصوص قضية كشمير».
وبعد أن اعرب عن «اسفه الشديد لوصول الحال بين هذين البلدين الكبيرين الجارين الى هذا المستوى من التدهور الذي قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه» طالب بلقزيز البلدين «بضبط النفس وبضرورة سحب قواتهما المحتشدة على خط المراقبة الى مواقعها السابقة قبل بدء الازمة».
أنباء عن مزيد من مبيعات
السلاح للهند
وضعت بريطانيا شركة طيرانها الرئيسية في حالة استعداد لتسيير رحلات إلى الهند وباكستان لنقل آلاف من الرعايا البريطانيين في حالة عدم استيعاب الرحلات التجارية العادية لهذا العدد الكبير.
وتم توجيه النصح لجميع المواطنين البريطانيين بمغادرة البلدين، كما جرى أيضا تقليص عدد الدبلوماسيين البريطانيين فيهما.
وقالت الصحيفة إن مسئولي الحكومة أجروا اتصالات مع شركة بريتيش ايرويز أواخر الاسبوع الماضي لوضع خطط لنقل أعداد ضخمة من الاشخاص إلى بريطانيا.
وذكرت صحيفة الاوبزيرفر البريطانية أمس أن شركة الطيران تعتزم تسيير أسطول من طائراتها من طراز بوينج 747 إلى المنطقة، وأشارت إلى أن عملية الترحيل البريطانية ستكون الاكبر من نوعها منذ حرب الخليج قبل ما يزيد على عشرة أعوام، يذكر أن هناك حوالي 000 ،20 شخص من حاملي جوازات السفر البريطانية في الهند، علاوة على نحو 700 شخص في باكستان.
وأفادت أنباء بأن وزارة الداخلية البريطانية تستعد للتعامل مع عدد هائل من طالبي اللجوء إذا ما اندلعت حرب شاملة حول كشمير.
وقالت صحيفة صنداي تايمز إن وزارة الدفاع البريطانية تنظر في بيع حاملة الطائرات اتش.ام.اس انفينسبل للبحرية الهندية، إضافة إلى طائرات طراز سي هاريير العمودية التي تسعى بريطانيا للتخلص منها تدريجيا على مدى السنوات الاربع القادمة، ولم تنسب الصحيفة هذه الانباء إلى أي مصدر، غير أنها ذكرت أن مسئولين في وزارة الدفاع كانوا قد ناقشوا هذه الصفقة مع نظرائهم الهنود.
وقالت صنداي تايمز إن الهند تحتاج إلى استبدال حاملة الطائرات البريطانية السابقة إتش.ام.إس هيرمس التي كانت قد اشترتها عام 1986.
وأثارت مبيعات الاسلحة البريطانية للهند خلافا وجدلا في بريطانيا خلال الاسابيع الاخيرة، خاصة صفقة بيع 66 طائرة تدريب طراز هوك بقيمة مليار جنيه إسترليني تقريبا (46 ،1 مليار دولار).
يذكر أن هذه الطائرات يمكن تعديلها بسهولة للقيام بدور في أي هجوم بري، غير أن الاهم من ذلك أنه يمكن استخدامها في تدريب الطيارين على قيادة طائرات أخرى قادرة على حمل قنابل نووية، وترفض الحكومة البريطانية فرض حظر على مبيعات الاسلحة للهند، ولكنها قالت إنها ستنظر في كل صفقة «على حدة»، كما أنها ستذعن لاتفاق الاتحاد الاوروبي بعدم إرسال أسلحة إلى دول قد تستخدمها في اعتداءات خارجية أو في عمليات قمع داخلي.
|