* اسلام اباد لندن طهران - الوكالات:
شرعت القوات الامريكية في عملية كبرى بشرقي أفغانستان في وقت مبكر صباح أمس الاحد في مسعى لاغلاق الطرق الجبلية التي يستخدمها الافغان في دخول باكستان المجاورة بصورة غير قانونية.
وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن مئات من الجنود الامريكيين يشاركون في العملية التي تجري الآن في جبهة واسعة في الجبال الوعرة على الحدود لسد منافذ الهرب.
وأضافت الوكالة، ومقرها باكستان. أن طائرات مروحية قتالية تقوم بمراقبة العملية من الجو.
وقالت الوكالة أن الجنود اتخذوا مواقع عند المداخل غير المطروقة بالقرب من معبر تورخام الحدودي الرسمي ثم أخذوا في الانتشار في اتجاه الجنوب حيث يوجد الكثير من المنافذ السرية.
وتابعت الوكالة الخاصة، قائلة أن منفذ ساسوبي يعد من أشهر هذه المنافذ التي يستخدمها آلاف الافغان في العبور إلى باكستان يوميا.
يشار إلى أن مثل هذا العبور لم ينقطع طيلة قرون نظرا لتناثر أبناء نفس القبائل في منطقة الحدود. غير أن حركة العبور زادت بعد لجوء ملايين الافغان إلى باكستان أثناء الجهاد الذي ساندته الولايات المتحدة ضد الاحتلال السوفييتي لافغانستان في الثمانينات.
وفي لندن تقوم اجهزة الامن البريطانية حاليا بمطاردة خمسين شخصا من اعضاء تنظيم القاعدة في بريطانيا الذين يعتقد ان العديد منهم بريطانيون من اصل باكستاني كانوا قد سافروا الى افغانستان للمشاركة في الجهاد وعادوا الى بريطانيا بعد انهيار نظام حكم طالبان في نوفمبر الماضى.
واوضحت صحيفة «الاوبزرفر» ان وثائق عثر عليها في كابول بعد سقوط نظام طالبان قد كشفت عن وجود هذه العناصر في بريطانيا.
واضافت الصحيفة ان احدى هذه الوثائق التي عثر عليها في منزل احد قادة تنظيم القاعدة تتضمن ثمانية واربعين اسما متواجدين حاليا في بريطانيا اضافة الى تضمنها تفصيلات عن الاماكن التي تم فيها تدريبهم.
من جهة اخرى يقوم الرئيس الايراني محمد خاتمي بزيارة رسمية الى كابول يوم الاحد التاسع من حزيران - يونيو. هي الاولى لرئيس ايراني الى افغانستان منذ الثورة الاسلامية في 1979حسبما اعلنته السفارة الافغانية في طهران أمس الاحد.
وقال دبلوماسي افغاني لوكالة فرانس برس ان «الرئيس خاتمي سيقوم بزيارة رسمية الاحد التاسع من حزيران/يونيو تلبية لدعوة من رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي، وستستغرق هذه الزيارة التاريخية يوما واحدا، وسيصل صباحا من طهران وسيعود في المساء».
واضاف المصدر ان المحادثات ستتمحور حول العلاقات الثنائية والسياسية والاقتصادية والثقافية والمشاكل الاقليمية.
ومن المواضيع الثنائية التي سيبحثها خاتمي وقرضاي ايضا، عودة حوالى 3 ،2 مليوني لاجىء افغاني ما زالوا يعيشون في ايران والذين تنظم المفوضية العليا للامم المتحدة من اجل اللاجئين عودتهم على اساس «طوعي».
وعودة اللاجئين الافغان الذين يعيشون في ايران تجري ببطء اكثر من عودة اولئك الذين يعيشون في باكستان، لان معظمهم اندمجوا في حياة هذا البلد وكثير منهم يعمل ويدرس.
|