دعا صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية السعوديين إلى المحافظة على جوازات السفر والوثائق الشخصية كي لا يتعرضوا للوقوع في أي مشكلات كتلك التي حدثت في الحادي عشر من سبتمبر مطالبا بالحيطة والحذر، لأن الإجراءات التي اتبعت في بعض دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أصبحت تدقق في هويات القادمين إليها عبر المطارات والمنافذ وبخاصة عندما يكون هنالك اختلاف في صلاحية مدة الوثائق بين التاريخين الهجري والميلادي.
وشدّد سموه على التأكد من سلامة جوازاتهم تجنبا للمساءلة والبقاء لمدة في المطارات الامريكية ولربما أن بعضاً من المواطنين قد يواجهون صعوبات في الدخول عبر المطارات الأمريكية والأوروبية.كما شدّد على ضرورة محافظة المواطنين على جوازاتهم في الخارج وعدم تسليمها لآخرين فكما يحافظ السعوديون على نقودهم ومستلزماتهم الشخصية الثمينة فإن عليهم المحافظة على الجواز لأنه وثيقة مهمة بل يجب ان يفوق الاهتمام بها كل شيء في الخارج. كما حث سمو نائب وزير الداخلية المسافرين من السعوديين الى الخارج على تسجيل جوازاتهم لدى القنصليات في سفارات المملكة بالخارج.
حقيقة إن التفجيرات التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية وما نجم عنها من توجيه التهم لبعض السعوديين وما تلاها من حملة شرسة تحتم علينا كمواطنين ومستهدفين وحاملين للجواز السعودي أن نحترس ونضع نصب أعيننا الحرص على جوازاتنا عند السفر.
كما أن الوضع الحالي وضعنا أمام أمر واقع يحتم علينا أن يكون الفرد منا أشد حرصا في سلوكياته خارج بلده لأننا في حالات الاشتباه لأي غرض كان نخرج للعلن عبر وسائل الإعلام التي لا ترحم لكل همسة ولمسة وكلمة صدرت منا، والكلمة كالرصاصة إذا خرجت لا ترجع والتي لا تصيب تدوش، ومن يتعرض لاتهام لا تتاح له المساحة ذاتها في حال تبرئته أو إسقاط التهم عنه لأن فرص المواجهة لا تشغل نفس الحيز المساحي الإعلامي ولتبرير ما حدث، ومن هنا يكون وجعها قاسياً.
إننا نناشد المسافرين عند سفرهم لخارج المملكة العربية السعودية أن يضعوا نصب أعينهم حفظ جوازات سفرهم، وبخاصة عند سكنهم في بعض الأماكن كالشقق المفروشة على سبيل المثال أو عند المعارف أو الأصدقاء ونحرص على ان نطالب بوضعها في خزانات الأمانات في الفنادق وغيرها طالما أن جوازاتنا لها قوة جذب شديدة تتمتع بها في كل مكان.
وبما ان التعليمات تنص على تسجيل جوازات سفرنا في سفارتنا في الخارج، إلا أنه في أحيان كثيرة لا يقطن المسافر في العاصمة أو في مكان السفارة فلذا على المسافرين الاتصال بالقنصليات والسفارات لمعرفة الإجراءات المتبعة وتسجيل المعلومات.كما علينا أن نراعي أموراً كثيرة استجدت مع التغيرات العالمية المتسارعة أهمها عدم الثقة في أي أمر يسبب ريبة لصاحبه وأن يفتح المسافرون أعينهم في كل مكان لسلامتنا كأفراد ومواطنين لأن الحرص على جوازاتنا هو واجب وطني في المقام الأول لحماية هذا الوطن.حفظنا الله وإياكم..
www.drlailazazoe.com جدة: ص.ب: 6080 |