| الريـاضيـة
* كتب سامي اليوسف:
يبدو أن جماهير النصر سوف تترحم على أيام المهاجم البرازيلي رونالدو الذي احترف في صفوف فريقها الموسم الفائت رغم أنه وصف ب«الطباخ» من أحد أعضاء شرف النصر..!
ولعل السر في إعادة شريط طيب الذكر رونالدو في أذهان النصراويين يكمن في خيبة الأمل التي أصيبوا بها بعد أن شاهدوا المهاجم العاجي سليمان كوناتي في مباراة الأهلي على مدار الشوطين وأمام دفاع مهزوز وهو يظهر سلبية فاضحة للهالة الإعلامية التي أحيطت بمفاوضات وخبر التعاقد معه.. فقد ظهر فقيراً من الناحية الفنية ضعيفاً في المهارات والتمركز الجيد وكذلك في التعامل مع الكرات حتى السهلة منها داخل منطقة الجزاء للفريق الخصم.. بل انه تحول لمدافع أهلاوي خامس في احدى الكرات العرضية لكن المساعد الثاني للحكم أنقذه من مأزق جماهيري.. ورغم أنه كان من المفترض أن يبادر بتسجيل الهدف النصراوي الأول كونه في وضعية أشبه بالانفراد بمواجهة المرمى إلا أن بلادته كادت تضيع فرصة الهدف الثمينة لولا تدخل «المنقذ» خوليو سيزار..الجماهير النصراوية بانتظار مواطنه فاضل كيتا على أمل لعل وعسى.. كي لا تضرب أخماساً بأسداس على عدم توفيق الإدارة النصراوية بالتعاقد مع مهاجمين «صح»!
|
|
|
|
|