| عزيزتـي الجزيرة
ليلة القدر من أعظم ليالي شهر رمضان المبارك وهي تكون عادة في العشر الأواخر من شهر رمضان وليلة القدر هي الليلة التي أُنزل فيها القرآن وأنها خير من ألف شهر، ومن فضلها أن الملائكة والروح تنزل فيها لحصول البركة ويتنافس العباد في الأعمال الصالحة ولحصول المغفرة وتنزل الرحمة ويتجاوز الله عن الذنوب العظيمة. ومن فضلها أنها سلام أي سالمة من الأمراض.. ومن فضلها حصول المغفرة لمن قامها لقوله صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
وسُميت ليلة القدر لشرفها ولعظم قدرها وكذلك تقدر فيها أعمال الخلق، قال تعالى (فيها يفرق كل أمر حكيم).
وقد اختلف الناس في وقتها وذكر الحافظ ابن حجر في كتاب الصيام قال أرجحها أنها في الوتر من العشر الأواخر وأنها تتنقل أرجاها أوتار العشر الأواخر وأرجح أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين.
قال العلماء الحكمة من إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها الخلق ولم يحصل الاجتهاد..
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.
صلاح حمود الحربي
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
|
|
|
|
|