| متابعة
* واشنطن كويتا باكستان الوكالات:
أعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد أن حركة طالبان تواجه مشكلات في الاتصال ولم تقرر ما ينبغي أن تفعله بقواتها التي انسحبت من شمال أفغانستان وكابول في وقت توقع قريبون من الحركة أنها ستشن حرب عصابات بعد تقهقرها الى معاقلها في الجنوب.
وأوضح الوزير الامريكي يوم الثلاثاء ردا على أسئلة الصحافيين «لا شك في أن طالبان والقاعدة تحتفظان بالعديد من قواتهما، وإن كانت هذه القوات تسعى لعبور الحدود مع باكستان أو تعزيز قندهار، فانني أشك في أن تكون اتخذت هذا القرار، فهي تواجه مشكلات في الاتصال».
واعتبر رامسفيلد أن «البلبلة» المخيمة في البلد تسهل البحث عن أشخاص أمثال أسامة بن لادن.
وتابع ان العمليات الامريكية بما فيها الغارات الجوية تزيد من صعوبة الوضع بالنسبة لعناصر طالبان والقاعدة المحرومين بصورة خاصة من الطعام والاتصالات الهاتفية.
ومن جانب آخر قال أنصار حركة طالبان في باكستان أن الحركة المتشددة ستشن الآن حرب عصابات بعد أن انسحبت من المدن الكبرى لأفغانستان لتجنيب السكان مزيدا من الغارات الجوية الامريكية.
وقال عبد العزيز خان خلجي ممثل جمعية علماء الاسلام وهي جماعة دينية باكستانية يوم الثلاثاء «نحن نعتقد أن حرب عصابات ستبدأ الآن، وأعتقد أن هذه هي بداية الحرب».
وقال خلجي لرويترز في مدينة كويتا بشمال غرب باكستان «إنهم انتقلوا الى الجبال». وتناصر جمعية علماء الاسلام بقوة حركة طالبان التي تخرج كثير من عناصرها في المدارس الدينية للجمعية ويقول مسؤولوها أنهم على اتصال بالحركة.
|
|
|
|
|