أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 23rd July,2001 العدد:10525الطبعةالاولـي الأثنين 3 ,جمادى الاولى 1422

عزيزتـي الجزيرة

تفاعلاً مع نقص المياه
مجلس الشورى والمنهجية في التناول والعلاج
مشكلة المياه تتصدر قائمة المشكلات اليومية في البلاد الصحراوية ومنها بلادنا المباركة، فقد تابعت كغيري من أبناء هذا الوطن مشكلة (نقص المياه) التي عاشتها مدينة الرياض وبعض مدننا الفترة الماضية، وبلادنا والرياض خاصة تقبع في (الصحراء) التي تجود بكل شيء إلا الماء في صيفها اللاهب تحت مظلة (طباخ التمر) او كما يحلو للبعض تسميته (طباخ البشر) والحلول التي قرأنا عنها لحل مشكلة المياه لم تتجاوز وصف المشكلة او (الحل المؤقت) دون الوصول الى قراءة تحليلية تستشرف حلا جذريا لها برصد ظروف المشكلة وملابساتها ولكنني عندما قرأت خبرا صدر عن مجلس الشورى إبان هذه المشكلة الذي ورد في ثناياه ما يلي:
اوصى مجلس الشورى في جلسته باعتماد مبالغ مالية لاجراء عمليات الصيانة لمحطات تحلية المياه وإعمارها ومتابعة ترميمها من اجل إطالة عمرها ورفع كفاءة أدائها مع الاسراع في انجاز الانظمة والقواعد اللازمة لتنظيم عملية استثمار القطاع الخاص في هذا المرفق والعمل على انشاء محطات تحلية المياه وتشغيلها.
وازددت اعجابا وتقديرا ل (مجلس الشورى) عندما تابعت قراءتي للخبر:
كما ان المجلس قرر ايضا ان تدعم وزارة المالية والاقتصاد الوطني ميزانية البحث العلمي والتطوير في المؤسسة العامة لتحلية المياه.
ولي بعد إذن القارىء وقفات عدة مع هذا الخبر الذي حمل حلولا موفقة وسريعة لحل مشكلة المياه.
القارىء لهذا الخبر، يلمس بوضوح اهتمام مجلس الشورى الكبير بقضايانا ومشكلاتنا الحياتية، وهذا نجاح يضاف الى نجاحات المجلس السابقة والقادمة في اقرار الانظمة وإبداء الرأي والتي من أجلها اعاد خادم الحرمين الشريفين تشكيل مجلس الشورى بصورته الحالية العصرية.
تناول مجلس الشورى لقضية (نقص المياه) كان تناولا إيجابيا مبنيا على (منهجية) واضحة في حل المشكلات الوطنية بأسلوب علمي معاصر.
تقدير المجلس لقيمة (البحث العلمي) واهتمامه به، دليل على الوعي الحضاري الذي تمارسه مؤسساتنا عند معالجتها لقضايانا الوطنية.
مصطلح (الشفافية) اصبح واقعا ممارسا في مؤسساتنا التنظيمية المعنية بقضايا المواطن والمقيم، وليس مجرد شعار بل إنه اصبح واقعا ملموسا، وهذا (الخبر) من (مجلس الشورى) دليل صادق على الشفافية التي تعيشها حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في مؤسساتها الوطنية ومنها (مجلس الشورى).
أخيرا:
تحية إعجاب وتقدير لمجلسنا الشوري الموقر الذي نفخر به وبانجازاته كمواطنين رغم عمره القصير، وتحية خاصة لمعالي الشيخ محمد بن ابراهيم بن جبير رئيس مجلس الشورى لما بذله ويبذله بنجاح ملموس في متابعة اعمال المجلس للوصول به الى كل ما يخدم المواطن عبر قنواته وبتوصياته سواء عبر قرارات المجلس لدراسة العديد من الانظمة وتقديم الكثير من التوصيات النافعة أو عبر دراسة وتحليل مشكلاتنا من اجل مساهمة المجلس الموقر في تقديم المشورة الواضحة لولاة الأمر لخدمة هذا الوطن وأبنائه والمقيمين على أرضه الطاهرة.
حفظ الله هذا الوطن الذي تتعاون وتعمل مؤسساته من أجل خدمته تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني.
سهم بن ضاوي الدعجاني
الرياض

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved