|
| العالم اليوم
* واشنطن صنعاء واس رويترز:
أعلنت المباحث الفيدرالية الأمريكية «اف بي آي» أمس أنها سحبت جميع محققيها ومحققي البحرية الأمريكية المشاركين في تحقيقات تفجير المدمرة الأمريكية يو.اس.اس كول من اليمن بسبب تهديدات أمنية جدية لسلامتهم.
وأوضح المتحدث باسم المباحث الفيدرالية الأمريكية بيل كارتر في تصريح له امس أن الولايات المتحدة الأمريكية تلقت تهديدات وصفها بأنها محددة وموثوق بها طالبتها بسحب محققيها من اليمن مشيراً إلى أنه تم سحب جميع المحققين من أمس الأول الاحد.
ورفض كارتر مناقشة أو الكشف عن طبيعة تلك التهديدات التي تلقوها كما رفض الكشف عن المكان أو الدولة التي نقل اليها المحققون.
وكان المكتب الذي افتتحته المباحث الفيدرالية الأمريكية في مدينة عدن للمشاركة في تحقيقات تفجير المدمرة كول قد تم اغلاقه في وقت سابق من الشهر الحالي وتم نقل المحققين للعمل من السفارة الأمريكية في صنعاء.
وقال مسؤولون في السفارة الأمريكية في ذلك الوقت أن عملية انتقال المحققين إلى السفارة الأمريكية في صنعاء ليس له أي علاقة بتهديدات أمنية ضد سلامتهم.
من ناحية أخرى رفض الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أمس التعليق على خبر سحب المحققين الامريكيين من اليمن.
من جهة اخرى أقر يمنيان يحاكمان بتهمة إلقاء قنبلة يدوية على السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية صنعاء العام الماضي بأن الهدف من الهجوم كان اظهار التضامن مع الفلسطينيين في انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.
واعترف أبو بكر سعيد )38 عاما( وأحمد مسعود مشرف )23 عاما( بالتهمة المنسوبة إليهما في الهجوم الذي وقع يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول ولم يصب فيه أحد.
وقال سعيد للمحكمة انهما تصرفا بدافع الثأر حين تابعا الصور المروعة للضحايا الفلسطينيين على أيدي )القوات الصهيونية(.
وتنامت في الشارع العربي مشاعر مناهضة للغرب لاتهامه بالتحيز لإسرائيل.
ووجهت السلطات اليمنية الاتهام الى أربعة متهمين في الهجوم على السفارة البريطانية الذي وقع بعد يوم واحد من تفجير المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن في هجوم أدى الى مقتل 17 بحارا أمريكيا.
وأرجأ القاضي الجلسة حتى يوم السبت لسماع أقوال متهم ثالث يحاكم في عدن بتهمة التورط في تفجيرات في الميناء الجنوبي. اما المتهم الرابع فقد دفع ببراءته.
واتهم الأربعة أيضاً بحيازة متفجرات بصورة غير مشروعة وتعريض أرواح الناس للخطر.
وشكل اليمن محاكم خاصة للنظر في قضايا خطف الأجانب المتكررة والعديد من أعمال التخريب.
|
|
|
|
|