| مقـالات
جميعنا نشعر بالفخر والاعتداد بأن نرى التفوق يغلب على معظم الذين يتم اختيارهم لشغل مراكز حساسة في قطاعات الدولة.
إذ إن على عاتق هؤلاء المتفوقين يقع عبء حمل مشاعل الانجازات التي ينتظرها الوطن.
هذا ما أحسست به وملأ جوانحي بالبهجة حين رأيت سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز يمنح كوكبة من الكفاءات الشابة بلغ عددها مائتين واثنين وتسعين خريجاً شهادات علمية من طلبة كلية الملك فهد الأمنية في دورتها الثلاثين من الجامعيين في معظم فروع المعرفة إذ بينهم الطبيب والمهندس والجيلوجي وأخصائي الحاسب الآلي بل وحتى اللغوي والداعية والإعلامي إذ إنهم سوف يلتحقون بقطاعات قوى الأمن برتب عسكرية لخدمة الوطن وهكذا فإن وزارة الداخلية أخذت تستوعب كافة التخصصات العلمية والأدبية في سعيها لضم العناصر المتفوقة في أجهزتها الحديثة حتى تواكب ما بلغنا من مكانة وتحضر.. تهنئة من الأعماق لهؤلاء الخريجين من أبناء الوطن وألف تحية لكافة المسؤولين في وزارة الداخلية وكلية الملك فهد الأمنية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي يضيء مشاعل المعرفة والانجازات العلمية والحضارية في أكثر من موقع وإلى سمو الأمير أحمد وسمو الأمير محمد بن نايف.
ومبروك للوطن الغالي بهذه الطاقات الشابة التي سوف تسهم في دعم مسيرة البناء لمستقبلنا المشرق إن شاء الله.
|
|
|
|
|