| منوعـات
* ريو دي جانيرو أ ف ب:
اكتشفت تقنية رخيصة الثمن تستخدم جلد الضفدع لمعالجة الحروق الكبيرة وستقدم أمام المؤتمر التاسع للجراحة التجميلية الذي سيعقد اليوم في بورتو اليغرو،عاصمة ريو غراندي دو سول في أمريكا الجنوبية.
وأكد مخترع هذه التقنية الجراح نلسون بيكولو ان مستشفى غوياس تستخدم جلود فصيلة «رانا كاتيسبيانا شو» منذ ست سنوات لتأمين حماية مؤقتة لبشرة الإنسان في حالات الحروق الخطيرة. وهذا النوع من الجلد يتميز بخفض فترة الاندمال الى ستة أيام بدلا من 20 أو 30 يوما من المعالجة التقليدية.
والمعالجة التقليدية تعتمد اساسا على استخدام جلد الجثث أو أهل المصابين بحروق أو جلد اصطناعي أمريكي.
ويسمح جلد الضفدع بشفاء أسرع لأنه غني بالمضادات الحيوية والمواد المضادة للالتهابات والمسكنات الطبيعية.
يشار الى ان 50 ألف شخص يدخلون المستشفيات في البرازيل لإصاباتهم بحروق خطيرة وهذه التقنية أثبتت فعاليتها وتبين انها قليلة الكلفة. لكنها تتطلب أن يكون المستشفى قريباً من موقع تربية هذه الفقاريات.
وتستخدم مستشفيات أخرى مثل مستشفى جامعة ريو غراندي دو نورتي هذه التقنية التي لم تحظ بعد بقبول الوسط الطبي عموما لأنه يجدها مزعجة للمريض والمشرفين على معالجته على حد سواء. ويجب توفير جلد ما بين 500 الى 1000 ضفدع لمعالجة الحروق خلال 14 يوما.
|
|
|
|
|