يتبعني خيالها بلذّة واستطراد على امتداد كل ليل. ويتصرّف بلطف غريب. يحمر أكثر كلما شعرت به، كما لو كنا هناك عندما لا تولي أهميّة لكلماتها المتحركة وتصرفاتها. يثيرني أكثر: شوقي الى الجغرافيا، وألغاز الخرائط الملأى بتضاريس الحوار وطقوس مفردات الزلازل وأنهار الكتابة، ولحظات فكرت بنا قبل أن تردنا الطائرات المغرمة بفضاء يرحل أكثر وأكثر في اسراره.