| محليــات
* جنيف واس افتتحت في جنيف أمس ندوة دولية حول موضوع العالم العربي الاسلامي وحقوق الانسان التي تنظم بالتعاون بين مركز الدراسات العربي الاوروبي والمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومركز دراسات وأبحاث العالم العربي والمتوسط ورابطة العالم الاسلامي. وقال الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة في كلمة امام الندوة ان هناك قدرا من سوء الفهم والتقدير في النظرة العامة للمجتمعات الاوروبية على وجه الاجمال الى الاوضاع السياسية والاجتماعية في الوطن العربي وفي العالم الاسلامي خصوصا فيما يتعلق بموضوع حقوق الانسان مما يستدعي بذل المزيد من الجهد المشترك من أجل تصحيح المفاهيم المغلوطة والآراء المغرضة حيال هذا الموضوع. وأوضح الدكتور عبدالعزيز التويجري انه ليس من الموضوعية ولا من المنهج العلمي في شيء ان ينظر الى موضوع حقوق الانسان في العالم العربي الاسلامي من زاوية الرؤية الغربية لهذه الحقوق, ورأى ان ذلك تجاوز وهضم لحق أصيل من حقوق الانسان وهو الحق في الاختلاف الذي يؤكد الخصوصيات الثقافية للامم والشعوب مما يترتب عليه التعدد في زوايا الرؤية والتنوع في مبادئ التشريع وفي مناهج الحياة وفي طرقها وأنماطها وأساليبها. وقال ان المصدر الذي يستمد منه العالم العربي والاسلامي مفاهيمه لحقوق الانسان هو كتاب الله القرآن الكريم وسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فهما مصدر التشريع ومنهج الحياة المتكامل ,, مضيفا ان الاسلام قد جاء بالمبادئ والاسس والقيم الخاصة بحقوق الانسان التي كان بها رائدا غير مسبوق في مجال تكريم الانسان واحترام الحياة الانسانية وكفالة حقوق الانسان. وطالب الدكتور عبدالعزيز التويجري المشاركين في الندوة بتوضيح حقائق الامور فيما يتعلق بحقوق الانسان في العالم العربي الاسلامي وان تشرح الاسباب والدواعي والمبررات التي تجعل العالم العربي الاسلامي محافظا على خصوصياته الثقافية ومنفتحا في الوقت نفسه على العالم من حوله وملتزما بقواعد القانون الدولي.
|
|
|
|
|