| الاقتصادية
المفهوم,, والأهداف
عند بزوغ الطفرة الاقتصادية التي مرت بها المملكة منذ عام 1395ه / 1975م، كانت الحاجة ملحة للغاية لتوافر أعداد كبيرة من الايدي العاملة الاجنبية بكافة فئاتها للمشاركة والوقوف جنبا الى جنب مع العمالة السعودية خصوصاً في قطاعات البناء - التشييد الزراعة الصناعة وكان عدد المنشآت الخاصة آنذاك محدودة مقابل الاحتياج الفعلي لتلك الطفرة في الوقت الذي يصعب من خلاله تأسيس مؤسسات وشركات في زمن قياسي بأعداد كبيرة لمواكبة متطلبات تلك المرحلة مما حدا بالمسؤولين الحكوميين في كل من وزارات الداخلية العمل الشؤون الاجتماعية التجارة الى الشروع في إيجاد قنوات من شأنها توفير أعداد كافية من القوى العاملة الاجنبية للإسهام في دفع عجلة التنمية المرسومة فقد رؤي ان الاسلوب الامثل والاسرع لذلك هو السماح بفتح مكاتب خدمية تقوم بمهام استقدام أيد عاملة أجنبية لحسابها وتحت كفالتها وتأجيرها لدى الغير لأوقات محددة لساعات أو أيام أو شهور وذلك للمهن المعمارية الزراعية وتوج ذلك التوجه بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 1235 وتاريخ 12/10/1397ه القاضي بالموافقة على افتتاح مكاتب استقدام أهلية لهذا الغرض وقد تم الترخيص لأول دفعة من هذه المكاتب في شهر محرم 1400ه، وشرعت في مزاولة أعمالها استناداً إلى روح المادة (1) من التعليمات والقواعد المنظمة لمكاتب الاستقدام الاهلية. وقد تزامن إبان تلك المرحلة نمو مضطرد في تأسيس العديد من المنشآت الاقتصادية خصوصاً في مجال المقاولات المعمارية مما أضعف الدور المفترض القيام به من لدن مكاتب الاستقدام الاهلية في تقديم خدمة تأجير الايدي العاملة بالأسلوب المنظم لذلك هذا فضلاً عن عدم معرفة معظم الاهالي وغيرهم لهذا التنظيم الخدمي، لكن المرحلة الحالية تعتبر مرحلة انتقالية في تنظيم القوى العاملة الاجنبية ومنها يفترض اعادة النظر من جديد حيال تطوير وتسهيل خدمات هذه المكاتب لأن الكثير من الانشطة الاقتصادية في المملكة ذات طابع وقتي ولهذا فإن عملية استقدام ايد عاملة أجنبية بشكل مستديم لأنشطة تأخذ الطابع الوقتي تلك سياسة ينجم من خلالها سلبية لها اضرارها العديدة من ناحية اقتصادية في تكبيد خسائر لأصحاب العمل وكذا للعمالة عند عودتها الى بلادها دون إكمال عقودها الذي يترتب معه دفع تعويضات لها وكذا مضارها الأمنية إذا ما تم إطلاق العنان لهذه العمالة تعمل لدى الغير بطرق غير نظامية بسبب أن عقودها محددة المدة لم تنته بعد.
يتبع e. mail: alhamud @ zajil. Net
|
|
|
|
|