أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 21st May,2000العدد:10097الطبعةالاولـيالأحد 17 ,صفر 1421

محليــات

رأي الجزيرة
العلاقات السعودية/ اليمنية
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وعن حكومة وشعب المملكة، يقود صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني اليوم، وفداً رفيع المستوى في زيارة رسمية للجمهورية اليمنية الشقيقة مشاركاً في احتفالاتها بذكرى اليوم الوطني (يوم الوحدة).
وتجيء زيارة سموه الكريم ومرافقيه في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية بين المملكة واليمن اطراداً في نموها وتأكيداً لاستقرارها، وتوسعاً في آفاق مجالات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والتجاري والثقافي.
وتترجم هذه الحقائق عن واقع العلاقات الثنائية بين المملكة واليمن الشقيق، النجاحات التي أحرزها تطبيع العلاقات منذ انطلاقة مسيرتها عقب أول قمة استضافتها المملكة بين خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود أيده الله وفخامة أخيه الرئيس علي عبدالله صالح، والتي عقدت شهر مايو عام 1995م، أي بعد ثلاثة شهور فقط من التوقيع على مذكرة التفاهم التي عقدت في رحاب البيت العتيق بمكة المكرمة ليلة 27/ رمضان 1415ه الموافق 26/ فبراير 1995م.
وتعتبر مذكرة التفاهم هذه بموادها الإحدى عشرة إطاراً موضوعياً يحكم المنهج التطبيقي للمفاوضات حول مجمل الأمور التي تهمُّ البلدين خلافية أو غير خلافية، كما أن المذكرة كإطار، تضع لأول مرة في العلاقات الثنائية خطوطاً حمراء تقف دونها أية خلافات قد تنشب حول قضية من القضايا ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، الأمر الذي يجعل التفاوض السياسي قاعدةً ومنطلقاً للتفاهم ومعالجة الخلافات وتحقيق الحلول التي ترضي الجانبين.
وقد نجح الجانبان عملياً خلال السنوات الخمس التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم، وقمة الزعيمين التي أعقبت ذلك التوقيع، نجحا في تنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه حرفياً وبروح المودة والمحبة التي جعلت جانبي العلاقات يراعيان الروابط الأخوية ويستحضران تاريخ هذه الروابط وقوتها وتنوعها التي جعلت من شعبي البلدين كما قال الشيخ عبدالله الأحمر (شعباً واحداً),, حيث عزز سمو النائب الثاني هذا القول بتأكيده على أن (العلاقات بين المملكة واليمن قوية ومتينة,, وأقوى من كل شيء).
وفي تلك الأجواء الأخوية الملائمة التي تسود العلاقات الثنائية تتمُّ زيارة سمو ولي العهد الأمين ومرافقيه لليمن الشقيق مشاركين في الاحتفالات بذكرى الوحدة الوطنية ومهنئين بنجاحها مما يجعل منها بالنسبة للأمة العربية والإسلامية، تجربة ناجحة وقابلة للتطبيق في أي بلد يعاني مما كان يعاني منه اليمن الشقيق من انفصال بين شطريه الشمالي والجنوبي.
تهانينا لليمن الشقيق رئيساً وحكومةً وشعباً في ذكرى يوم وحدته الوطنية تراباً وأهلاً.
الجزيرة

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved