* تعاقب على تدريب منتخبنا الأول منذ عام 1377ه وحتى الآن مايقارب ال32 مدرباً من مختلف الجنسيات واحتلت الجنسية البرازيلية قائمة الترتيب في عدد مدربيها بواقع 12 مدرباً خلال هذه الفترة ورغم ذلك لم تسجل المدرسة البرازيلية كثيراً من الانجازات لكرتنا الوطنية بما يتناسب وشهرة هذه المدرسة وحضورها!! سوى عام 1408ه عندما فاز حينها منتخبنا الأول وللمرة الثانية بكأس أمم آسيا التاسعة في قطر تحت اشراف البرازيلي كارلوس البرتو وغير ذلك كانت هناك محاولات جادة بالفعل ولكن لم يكتب لها النجاح مع الرا حل كاستيلو ونلسينيو وكاندينو, وفي الجانب المحلي فقد نجحت هذه المدرسة على مستوى الفرق بدلالة ان 14 مدرباً برازيلياً مند عام 1379ه وحتى 1419ه قد فازوا مع فرقهم ببطولة الدوري بالاضافة الى بعض البطولات الخارجية.
* ولأن مايهمني من هذا كله هو منتخب الوطن دعوني اكمل لكم:
على النقيض من عدم تواجدية مدرسة السامبا انجازاً مع منتخبنا الوطني الأول فقد سجلت المدرسة الأوروبية حضورها الانجازي مع المنتخب والمتمثل في الحصول على كاس امم آسيا الحادية عشرة في الامارات وبطولة كأس العرب بالدوحة وانتزاع بطاقة التأهل لمونديال فرنسا 98 وذلك بإشراف كل من البرتغالي فينغادا واتو بفستر الالماني كما كان للكوادر الوطنية المخلصة دورها في الاسهام في تحقيق عدد من الانتصارات والبطولات بل وتسنم اولوية ذلك كما حدث يوم ان فاز منتخبنا ولأول مرة في تاريخه بكأس أمم آسيا وانتزاعه لبطاقة التأهل لاولمبياد لوس انجلوس بقيادة المدرب القدير خليل الزياني وتبعه ابن الوطن البار محمد الخراشي بأولوية الفوز بكأس دورة الخليج الثانية عشرة بالامارات ومساهمته الفاعلة في التأهل الى اولمبياد امريكا 94 بالاضافة الى العديد من البطولات السنية والتي تحققت بفكر وجهد وطني مخلص.
* مادعاني لاجترار التاريخ هو لجوء معظم فرقنا المحلية في الفترة الأخيرة الى الاستعانة بكوادر المدارس الاوروبية التدريبية بعد ان مضت كرتنا زمناً طويلاً تركل الكرة بلغة السامبا !!
* هذا الاجراء التغييري برأيي كان محصلة لسلسلة من التجارب التي تفاوت مردودها بين السلب والايجاب مع الكرة البرازيلية افضت تلك التجارب بحلوها ومرها الى الوصول الى قناعة أهمية إعادة الصياغة الادائية بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة وهو مايتوفر لدى مدارس الكرة الاوروبية التي تعتمد جماعية الاداء والسرعة واختصار الوقت كعناصر أساسية لتجسيد تقنية الاسلوب الشامل, كما انه اعتراف بأن الاستراتيجيات القائمة على عنصر المهارة واتباع اساليب الامتاع بالاضافة الى الايقاع البطيء للكرة البرازيلية لم يعد ذا جدوى في عصر كرة السرعة والانضباط الحركي دفاعاً وهجوماً.
* هذا التوجه صوب المدارس الأوروبية يفرض التساؤل الأهم:
* مامدى استفادة منتخبنا الوطني الأول من هذا التوجه؟! خاصة وان من بين من استعان بهذه القدرات اندية تعتبر الرافد الأول لتغذية المنتخب باللاعبين وهي اندية الهلال والاتحاد والنصر في حين يشرف على منتخبنا فنياً كادر من طينة هذا المدارس.
* ورغم ايماني بايجابية هذا التغيير فرقاً ومنتخبات إلا اني لن اختلف مع من يقول بغير ذلك من باب اختلاف الرأي لايفسد للود قضية .
أكثر من اتجاه
* ليس جديداً ان يلحظ المتابع لمباريات كأس أمم افريقيا والمقامة مناصفة بين غانا ونيجيريا ذلك الفارق الفني بين مستوى القارة الأفريقية ومستوى قارتنا الآسيوية حيث الاداء الأفريقي المميز المغلف باللياقة البدنية العالية والمشتمل على تنفيذ اساليب سرعة نقل الكرة والارتداد مع اجادة عمليات الانتشار والضغط على المستحوذ.
* الصياغة التنظيمية التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بإقامة البطولات مناصفة بين دولتين هل تمتد تلك الصياغة لتشمل كأس أمم آسيا مستقبلاً بعد ان اقرت لكأس العالم للكبار بين اليابان وكوريا ونهائيات اوروبا بين هولندا وبلجيكا وكأس أمم افريقيا بين غانا ونيجيريا, من يدري؟
* في نيجيريا كتب حسام حسن مسودة مخالصة الهلال مع ليتانا وفي الكويت اعتمدها احمد خليل ولم يبق سوى التنفيذ!
* كتبوا عنه يوم ان كان بيننا ازرق انه متواضع المستوى مثله مثل غيره , هؤلاء هم الكتبة المتعصبون احاديو اللون وهذا هو صلاح الدين بصير.
* واستحق بهجا ذلك الكرت في اولى مباريات منتخب بلاده ولا جديد من باب ابو طبيع !!
* نصف الشعب السعودي يسهر وانا احب السهر ولا مشكلة في ذلك هذا ماتفوه به احد محترفينا من السعوديين, له ولأمثاله لانملك إلا ان نقول كلن يرى الناس بعين طبعه .
* قضية العتيبي كشفت ضحالة معلومات الكثيرين بنصوص ومواد لائحة الاحتراف وخاصة الفقرة الرابعة من المادة الحادية عشر الفصل السابع هذه وحدها كافية شافية اقرءوها يامن تكتبون وفق مفهوم معاهم عليهم !
* بالرغم من تخبطات المدرب الكولمبي جارسيا وأساليبه الدفاعية مما جعل الاتفاق في مهب الريح إلا ان تمسك الادارة به يؤكد ان الخوف من العودة الزيانية سبب في تلك القناعة المزيفة, هكذا اتصور!!
* مبروك ابناء فيحاء المجمعة بطولة المنطقة الوسطى لكرة القدم لأندية الدرجة الثالثة,, بقيت الخطوة الأهم في مشوار الصعود ليعود الفيحاء كما عهدناه وانتم لعمري اهل لذلك.
آخر اتجاه
يلجأ الإنسان الى الخبث,, حين لا يسعفه الذكاء.
لابروبر