Monday 20th December, 1999 G No. 9944جريدة الجزيرة الأثنين 12 ,رمضان 1420 العدد 9944


د، يماني يرعى احتفال سابك بتكريم مجموعة من منسوبيها

* *الرياض الجزيرة :
رعى معالي وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم بن عبدالله يماني امس الاول الحفل التكريمي الذي اقامته (سابك) لأكثر من (260) من العاملين، بعضهم اكمل في خدمتها (20) عاماً متواصلة والبعض الآخر أتم (15) عاماً، حيث قام معاليه بتوزيع الدروع التذكارية والشهادات التقديرية على المكرمين، وكان الحفل قد بدىء بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها أحد العاملين في (سابك)، ، ثم القى المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب كلمة هنأ فيها الحضور بشهر الصيام المبارك، وأعرب عن شكره وتقديره البالغ لمعالي وزير الصناعة والكهرباء رئيس مجلس إدارة (سابك) الدكتور هاشم بن عبدالله يماني على تفضله برعاية هذا الحفل.
واثنى الماضي على عطاءات العاملين المكرمين، وإسهاماتهم في تحقيق أهداف الشركة، مؤكداً أن روح الفريق والعمل التكاملي أهم ماميز مسيرة (سابك) وعاونها على بلوغ مراميها، ورفع معدلات أدائها، واحتلال موقع متقدم في عالم التصنيع، وهذه الروح نفسها هي مفتاحها، وأداتها لتنمية إسهاماتها الوطنية ، وتعزيز قدراتها التنافسية في الاسواق العالمية في الفترة المقبلة، وأكد الماضي أن ل(سابك) رؤية واضحة تسعى من خلالها لأن تكون شركة عالمية رائدة في تصنيع وتسويق المنتجات الهيدروكربونية والمعدنية، ، وتعكس هذه الرؤية رسالة طموحة تسعى الشركة لتجسيدها عبر تقديم منتجات صناعية وخدمات مميزة لعملائها، وتحقيق تطلعات مساهميها، من خلال الاستثمار الأمثل لمواردها البشرية والطبيعية المتاحة، مع توظيف التقنية العالمية الحديثة، والمحافظة على البيئة والسلامة.
وذكر أن (الرؤية) و(الرسالة) معاً تقومان بصفة اساسية على تفعيل عطاءات العاملين،واستنفار طاقاتهم الإبداعية، خاصة في ظل توجهات (العولمة) وانضمام المملكة المتوقع إلى منظمة التجارة العالمية، والرغبة في ملاحقة سرعة عصر التقنية الذي نعيشه، والجهود المضاعفة التي تتطلبها في مجالات البحث العلمي والتقني، سواء فيما يتعلق بتقنيات التصنيع او تقنيات المعلومات وغيرها من التقنيات.
بعد ذلك ألقى أحد العاملين الذين شملهم التكريم كلمة اشار فيها إلى أن حفل اليوم هو أروع صور التلاحم بين (سابك) وأبنائها وهو الذي يقف وراء إنجازات (سابك) عبر السنوات، وسلاحها لاقتحام المستقبل بتحدياته وإرهاصاته، ، وإذا كان شعارنا في السنوات السابقة هو (قوة العطاء) فليكن شعارنا في المرحلة اللاحقة (مضاعفة قوة العطاء).
رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

الطبية

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved