الكرة لاتدوم مطلقاً.
لكن عبيد الدوسري المثقل بهمومه الحياتية الصغيرة وأوجاع صبره المتنامي في اقاصي سمرة الفؤاد كأغصان البكاء واصابته المزمنة التي عاودته مجدداً يرفض الاعتراف بواقعية هذه المعادلة أو حتى مجرد التفكير في الانعتاق من اسر مخاوف الرحيل المؤقت عن الوحدة.
فبالأمس وما أن حط رحاله وهو عائد للتو من عيادة البرفسور سالم الزهراني حتى اجبر على المشاركة امام النصر عبر تصورات خاطئة لا اعرف كيف قبل بها لتخسر الوحدة ويخسر عبيد المصاب الكثير من احتمالات تجاوز لمرحلة التدخل الجراحي الذي بات مؤكداً.
ومشاركته تلك ربما لن تكون الاخيرة تحت تأثير البنج الموضعي بفعل فرط مزاجية صناع القرار في الوحدة دون اكتراث حقيقي بمستقبل اللاعب ليس على صعيد استمراريته في المشاركة مع ناديه وهو مصاب بل حتى على مستوى جاهزيته المستقبلية للعودة الى صفوف المنتخب.
فمن يحمي عبيد الدوسري إذاً مما يحدث له وخصوصاً أن نادي الوحدة بكل احداثه اليومية المتداخلة كقوس قزح لايوجد به طبيب متخصص قد يقرر سلفاً امكانية مشاركة اللاعب المصاب من اراحته عندما يتعرض لاصابة كتلك التي يعاني منها عبيد حالياً.
وعبيد اجمالاً لايعرف اللاءات كغيره من النجوم خشية ان يقال عنه انه بلا ولاء لناديه في زمن احتراف المستديرة لذلك اتصور انه لابد ان تتدخل إدارة المنتخب لايقاف مشاركته حتى يتمكن من اجراء العملية المقررة له ومن ثم تماثلة للشفاء واكتمال جاهزيته لكيلا نخسر مهاجماً بحجم عبيد الدوسري في القادم من المشاركات التي تنتظر الاخضر خاصة ان اللاعب قد قالها بوضوح ودون مواربة اصابتي تحتاج لتدخل جراحي وسأجريها خلال فترة التوقف .
وعبيد ليس حالة استثنائية بل ان هنالك الكثير من اللاعبين الذين يتعرضون لضغوط متزايدة من انديتهم نحو المشاركة رغم اصابتهم لذلك لابد من التدخل لايقاف تساقط النجوم.
قال مدرب فريق الوحدة الحالي ديفيد روبرت (انجليزي) انه لم ير عبيد ولم يلتق به بعد وذلك قبل مباراة النصر الاخيرة ب24 ساعة ثم جاءت اولى المفاجآت باشراك عبيد اساسياً في تلك المباراة فكيف يمكن ان يحدث ذلك مع مدرب يقول انه يحترم مهنيته ويرفض التدخلات ويريد انقاذ الفريق من حالته النتائجية المتعثرة.
سؤال ليس بالجديد في الوحدة ولكن ماهو جديد بالفعل هو ان يقبل هذا المدرب بالتدخلات مبكراً خلافاً لكثير من المدربين الذين تعاقبوا على هذا الفريق.
**هطول فاخر للكرة السعودية في العواصم الثلاث:
الدوحة، ودمشق ، وطهران.
عبر اندية الهلال والاتحاد والاهلي فكم اتمنى ان يكون للنصر هطول مماثل في رديو جانيرو عشية انطلاقة مونديال الاندية.
**في بعض الاقسام الرياضية يصادرون هلالية اي محرر يعمل معهم حتى لو كان أكثر منهم قدرةً على ضبط النفس والتعامل بمنطق عقلاني أقرب للحياد.
* *تعامل الدعيع بشكل مثالي مع العروض الانتقالية التي لاحت له فكان الهلال اختيارا طبيعيا للاعب في مستوى نجوميته .
* *الواصف البليد هو الذي لايستطيع قراءة أسماء اللاعبين كما ينبغي.
**الذهاب إلى المدرجات افضل من مشاهدة مباراة قد يكون معلقها غير نبيل في تعامله مع احداثها المثيرة للترقب.
عزف
ياشينها لاصرت بين اختيارين مستقبلك ولاحبيبٍ تود |