Sunday 21st November, 1999 G No. 9915جريدة الجزيرة الأحد 13 ,شعبان 1420 العدد 9915


الرأي الآخر
إن حكينا ندمنا!!
أحمد الشمراني

تغييب الجانب الايجابي للاعلام الرياضي اضحى مهمة رئيسية لا يتردد اهل الرياضة في تجاوزها بنقد للصحافة يصل حد التقريع.
في وقت لا اجد مناصاً خلاله من القول جزما على ان اهل الرياضة هم اول من يدرك ان ابرز ايجابيات الصحافة الرياضية انها احضرتهم للاندية ركضا على طريقة (بن جونسون) فلو لم يكن هناك صحافة فلن تجد ثلاثة ارباع العاملين في الاندية , ولن تجد الاندية ما يسد نصابها القانوني ليلة الجمعية العمومية.
ومن هنا كان الاجدى بأهل الرياضة وهم يسلطون الضوء على سلبيات الاعلام الرياضي ان يتذكروا بعضا من ايجابياته لينصفوا على الاقل تجربة جيل ما فتىء في (الرش على العاملين بالاندية) بأسلوب يبدأ باختيار الصورة وينتهي بشرحها!!
لقد اتعبنا صراخ (اهل الرياضة) احتجاجا على كتاباتنا وربما نتعب اكثر لو وصل هذا الاحتجاج درجة السخرية والتندر ببعض زملائنا الطيبين جدا!! ولكن لا يعني هذا ان صحافتنا منزهة من الاخطاء ولا يعني ان كل (سكانها) جميلون وكل اطروحاتها جميلة جدا.
فثمة غث ربما يوازي السمين لكنه لا يصل لدرجة السماح لأهل الرياضة بوصف الصحافة على انها (بيت الداء) ولا يجوز من خلال توجه (ما) ان نلبس الصحافة رداء (اسود) فلم تزل هناك جماليات في اعلامنا الرياضي جديرة بأن ينصفها (اهل الرياضة) بكلمة حق بدلا من هذا الجلد بسياط شوهت (الساتر الحقيقي لعورة هذا الشق من الاعلام).
ولا اظن ان هناك رياضياً ينتمي للرياضة انتماء او انتساباً رسمياً لأحد الاندية يجهل الخطوات التطورية الهائلة لإعلامنا الرياضي او يتجاهل ما قدمه هذا الاعلام لرياضة الوطن.
فالصحافة الرياضية التي وصفوها بنعوت كثر هي اول من اوجد الرابط بين النادي وجماهيره وهي اول من قدم للرياضة اخطاءها على طبق من ذهب بعيدا عن اجتماعات الساعات الطويلة او مناقشات الاصوات المرتفعة وهي بكل فخر اول من قدم رياضة الوطن للآخر بصورة لا كلفة فيها او تكلف.
فلماذا بعد هذه الميزات تصرون يا اهل الرياضة على أن اعلامنا الرياضي ناقص وفقير ومتكىء على تجارب السالب فيها اقوى من الموجب؟!
لماذا تحاولون دوما جر الصحافة الى ميدان الاخذ والرد بأسلوب (استفزازي)؟
نحن لن نغضب لأننا نؤمن بالرأي الآخر ولكن لماذا تغضبون حينما نقول هذا خطأ وذاك صح؟!
فعلا لماذا ولا شيء غير لماذا؟!
نكسة الاتحاد!!
نمطية الحوار بين الاتحاد وجماهيره فيها من الديمقراطية ما يجعل اللاعب يخضع لما تمليه عليه المدرجات بأسلوب فيه من الحب ما يحيد الكلفة بين الطرفين.
فالاتحاد اللاعب والاتحاد الجمهور يؤديان دورهما تجاه النادي بوقود (الحب) الذي يكبر مع كل فوز ولا توقفه هزيمة!!
لكن كل هذا لم يشفع للاتحاد ليلة خسارة السوبر من الخروج من ازمة جماهيره سواء برمي الهم بكل مآسيه هم الهزيمة,, هزيمة التتويج على لاعب واحد وكأن هذا اللاعب هو المسؤول عن تلك (النكسة).
ففي المدرجات كان الحديثي مثار سخط الكل وفي الملعب لم تشفع له دموعه بعد صافرة بوجسيم في تجاوز نظرات زملائه الساخطة عليه.
ولا اعرف هل الحديثي بضياع ضربة الجزاء يستحق مثل هذا السخط المشترك بين اللاعبين والمدرجات ام ان هناك اسباباً كثراً غير الحديثي هي التي اصابت الاتحاد امام جابليو في مقتل؟!
اعرف وتعرفون حجم الاخطاء ولكن لا بأس ان نقول الحديثي هو (شماعة الهزيمة) وسيظل مصدر سخط حتى يغادر العميد حاله حال من سبقوه من لاعبي (القصيم والرياض وأبها,, الخ)!!
نقاط متفرقة
* ما يحدث على الاهلي من ضغوط جماهيرية واعلامية هدفها ليس دابو ولا الفريق بقدر ما تهدف الى ابعاد الامير محمد العبدالله الفيصل عن النادي.
تخيلوا ما الذي سيحدث لو ترك الامير محمد العبدالله الاهلي؟! بالطبع مأساة قد ترمي بالنادي الى غياهب المجهول!!
فمن الاجدى للاهلاويين ان يحافظوا على هذا الرجل وألا يصدقوا الضغوط,, فهناك من يحب الاهلي للاهلي وهناك من يحب الاهلي لمصالحه!!
* * *
* ما الجرم الذي ارتكبه صالح النعيمة حتى يشتم بهذا الشكل (المفجع).
هل لأنه قال كلمة الصدق بحق الهلال وبحق من يحب من الهلاليين!؟ ام ان استمرار فهد المصيبيح في الهلال لا يتم الا بوضع فجوة بين صالح وناديه؟!
افتراضات استفهامية لو اجاب عليها عقلاء الهلال سيجدون ان النعيمة لم يخطىء والسوسة لابد ان تغادر الهلال حتى لا تنخره!
* * *
* احب غازي صدقة الانسان والمعلق والزميل ولكن لا اظن غازي سيغضب ان قلت انه في مباراة الاتحاد نسي دوره كمعلق وتحول الى مشجع اتحادي من طراز نادر.
من حق غازي ان يشجع ويتعصب ولكن من حق آذاننا عليه ان يحترمها,, فنحن كنا ليلة السوبر اكثر تعصبا للاتحاد من الاتحاديين انفسهم ولكن بطريقتنا وليس بطريقة (غازي)!!
* * *
* كل الرياضة يمثل نموذجاً رائعاً للبرنامج الرياضي المتكامل اعدادا وتقديما وإخراجا فلماذا لا ننصف الثنائي خالد الدوس وسلمان المطيويع بدلا من ان نحبطهما بعبارات فيها من حقد الغاية ما يبرر الوسيلة!!
منحني الوداع
بين فرحة لقاك وهم فرقاك
لا ذبحني ضماك ولا رويتك

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

منوعـات

شعر

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved