بعد أن أخفقت في الحصول على الشهادة الجامعية!! ميجا,, ربة المنزل التي تحولت إلى ثاني أكبر منصب بإندونيسيا |
 * جاكرتا- دب ا - توماس لانيج
بعد يوم من ضياع فرصتها في قيادة الحكومة الاندونيسية حصلت ميجاواتي سوكارنو بوتري ذات الشعبية الواسعة على جائزة ترضية ثانية بفوزها بمنصب نائب الرئيس.
وعلى الرغم من انها تعتبر ربة المنزل السابقة والبالغة من العمر اثنين وخمسين عاما والتي تبدو في احيان كثيرة خجولة وغير واثقة من نفسها وشاردة الذهن، لا تبدو على انها زعيمة ثورية.
وكانت ميجاواتي المدللة باسم ميجا وسط الكثير من مؤيديها وغالبيتهم من الفقراء المدنيين، قد وصفت في الماضي بأنها امرأة لطيفة ليست لها اهتمامات حقيقية بالسياسة.
وقد امضت المرأة التي درست علم النفس والزراعة ولكنها اخفقت في الحصول على شهادة جامعية في اي منهما، معظم حياتها الاولى كربة منزل وام لثلاثة اطفال.
ولعل ما ساعدها على الفوز بقلوب الجماهير هو اسم والدها، مؤسس اندونيسيا الحديثة الرئيس سوكارنو الذي استبدل في وقت لاحق بالرجل القوي سليط اللسان الجنرال سوهارتو.
وبإمكان الناس ان يضعوا آمالهم على شخصية يصفها البعض بانها لطيفة وملتصقة تماما بموروثات ثقافة ابناء جزيرة جاوا، حيث التواضع والتحفظ والخنوع هي التي تقيم الصفات الانثوية.
وهناك صفة اضافية اخرى تتمتع بها ميجاواتي وهي تقيدها الواضح، كمنتقدة للنظام في ظل حكم الرئيس سوهارتو، وهو التطور الذي اضفى عليها صفة او وضع الشهيد المضحي وسط اتباعها.
وبعد عقد من العمل الهادىء داخل واحدة من الجماعات السياسية التي سمح سوهارتو بوجودها، تم عزلها من زعامة حزبها في عام 1996 من جانب الدكتاتور الحاكم الذي تزايدت مخاوفه من اسمها وشعبيتها.
وقد تجنبت ميجاواتي حتى الان عقد اي لقاءات صحفية او اعلامية او الادلاء باي تصريحات سياسية، حيث تفضل احالة ذلك الى مستشاريها,وتعتبر خطط وبرامج حزبها غامضة كذلك وافضل وصف لها هو الوطنية والشعبية,
وقد تحدثت عن اعادة الكرامة الوطنية للشعب.
|
|
|