ما حلا ضوح القصايد على قدح الخيال
من هجوس ما يدق النفاق بجالها
القصيدة من غلاها تناديني تعال
زاهية تصعب على النقض من فتالها
يفتخر فيها اي شاعر إذا قلنا وقال
والرجال اهل الحكم تشكر اللي قالها
نابعة من عقل يقفل مجالات السؤال
يشعر الناقد بغبطة بعد مدخالها
شعر مثل الذوب والهيل يشغل للرجال
يعقله عقالها يجهله جهالها
إن تكلم حاكم القول في كل الحوال
نية الرجال ينبئك عنها حالها
إن تطرق للغزل وإن تطرق للسبال
وإن تطرق للمعاني يشد حبالها
ودي إن الخصخصة تعتبر في هالمجال
قبل ما تصبح خفاف العلوم ثقالها
شايف الساحة غطاها الزوابع والرمال
ساحة جهالها تزدري عقالها
ما تشوف إلا النفاق يتعاقب والجدال
ورئيس التحرير من شيمته يبرالها
يالله إلك الحمد حتى كثيرين الخبال
كل عقدة كايده قال انا حلالها
عالم تشبك حدود الحرام مع الحلال
تحسب ان عقولنا واثقة من,, دالها
علموا من يحسب ان الشعر بشت وعقال
المعارف ينعرف عمها من خالها
القصايد تزدهر عند بيضان الخصال
الرجال اللي براهينها بفعالها
ما يطبل للمجون ويدوّر للخمال
رؤيته حسب الأدب رافع منزالها
مستعدٍ للصراحة بروح الاعتدال
ونار شهرة بعض الأزلام ما يسعالها