Tuesday 25th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 10 صفر


أضواء
آخر مبادرات باراك الصحفية,,,!!

منذ انتخاب ايهود باراك لرئاسة الحكومة الاسرائيلية وأنباء مبادراته لاستئناف المفاوضات مع الدول العربية لا تنقطع، فبعد الحديث عن عزمه سحب قوات الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان، ومعالجة ما تبقى من بنود اتفاقيات اوسلو مع الفلسطينيين، جاء الدور على انهاء احتلال هضبة الجولان, ومع ان هذه الانباء دائما تنسب إلى مصادر صحفية، وهي بالتالي تظل تكهنات لايمكن الجزم بها، وتظل انباء منسوبة إلى مصادرها الصحفية وعليها مسؤولية مصداقيتها، ولكن مع هذا فإن هناك شيئا ما، وهذا الشيء، إما ان باراك ومن وراء باراك والذين سعوا لتمكينه من الاطاحة بنتنياهو واحتلال مقعده، يريدون ايصال رسالة للعرب وبالذات المعنيين وهم هنا السوريون واللبنانيون والفلسطينيون، او تلميع صورة باراك كصانع جديد للسلام، وفي هذه الحالة فإن الذي لا يتعاون معه، يحتل الوجه الآخر من الصورة، المعارض للسلام.
وعموما وفي كلا الحالتين سواء كان القصد من وراء تكثيف الأنباء الصحفية عن مبادرات باراك يراد منه توجيه رسالة للعرب، او بهدف تلميع صورته وتقديمه كصانع للسلام، فإن العرب المعنيين بالأمر قد تعاملوا مع هذه الانباء، ومع نجاح باراك بالانتخابات حتى الآن تعاملا طبيعيا منتظرين افعاله,, وليس اقواله وأقوال الصحف التي لم تقصر الأمر على نية ايهود باراك سحب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وإنهاء احتلالها للشريط المحتل، بل نشرت صحيفة بريطانية عرفت بالاتزان,, ودقة المعلومات وهي صحيفة الصندي تايمز، نشرت نبأ عن عزم باراك سحب القوات الاسرائيلية الموجودة في هضبة الجولان السورية، مقابل ابرام معاهدة سلام مع سوريا.
وكشفت الصحيفة النقاب، كما أوردت ذلك وكالة الانباء الالمانية ، بأنه وفقا لخطة اعدها مستشارو باراك الامنيون فإن اسرائيل سوف تصر على اقامة منطقة منزوعة السلاح عرضها 25 كيلومترا على جانبي الحدود الجديدة بين الدولتين.
وتفيد الخطة بضرورة احتفاظ اسرائيل بشريط ضيق من الارض يمتد إلى الشرق من بحيرة طبرية وهو ما سيحرم سوريا من مياه البحيرة.
واشار تقرير الصحيفة البريطانية ايضا إلى ان ضباطا اسرائيليين وسوريين سيراقبون الترتيبات المرتقبة، على ان ترابط قوات امريكية وربما اوروبية ايضا في نقاط رئيسية بالهضبة لتلبية مطالب اسرائيل الامنية.
هذه الاخبار، انباء مبادرات باراك، ستتواصل طالما وُجد صحفيون يعملون لخدمة اسرائيل حتى في صحف رصينة,, ومتزنة كالصندي تايمز,,!!
جاسر عبدالعزيز الجاسر
مراسلة الكاتب على البريد الإلكتروني
Jaser * Al-jazirah.com

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
جبل الدعوة الى رحمة الله
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
تغطيات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved