|
انت طول الحياة للروم غاز
فمتى الوعد ان يكون القفول؟
وسوى الروم خلف ظهرك روم
فعلى أي جانبيك تميل؟
|
|
أرى المسلمين مع المشركين
اما لعجز واما رهب
وأنت مع الله في جانبٍ
قليل الرقاد كثير التعب
|
|
أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل
دعا فلباه قبل الركب والإبل
|
|
وسوى الروم خلف ظهر روم
فعلى أي جانبيك تميل؟!،
|
|
كفى بك داء ان ترى الموت شافيا
وحسب المنايا ان يكنّ أمانيا
تمنيتها لما تمنيت ان ترى
صديقا فأعيا,, أو عدوا مداجيا
|
|
إذا كنت ترضى ان تعيش بذلة
فلا تستعدّن الحسام اليمانيا
ولا تستطيلن الرماح لغارة
ولا تستجيدنّ العتاق المذاكيا
فما ينفع الاسد الحياء من الطوى
ولا تُتقى حتى تكون ضواريا
|
|
حببتك قلبي من قبل حبك من نأى
وقد كان غدارا فكن أنت وافيا
واعلم ان البين يشكيك بعده
فلست فؤادي إن رأيتك شاكيا
فإن دموع العين غدو يريحها
إذا كن إثر الغادرين جواريا
اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى
فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
وللنفس اخلاق تدل على الفتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
أقل اشتياقا ايها القلب ربما
رأيتك تصفي الود من ليس صافيا
خلقت ألوفا لو رجعت الى الصبا
لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
|
|
ولكن بالفسطاط بحرا أزرته
حياتي ونصحي والهوى والقوافيا
أبا المسك ذا الوجه الذي كنت تائقا
إليه وذا اليوم الذي كنت راجيا
أبا كل طيب لا أبا المسك وحده
وكل سحاب لا اخص الغواديا
يدل بمعنى واحد كل فاخر
وقد جمع الرحمن فيك المعانيا
اذا كسب الناس المعالي بالندى
فإنك تعطي في نداك المعاليا
|
|
وغير كثير ان يزورك واجل
فيرجع ملكا للعراقين واليا
فقد تهب الجيش الذي جاء غازيا
لسائلك الفرد الذي جاء عافيا
|
|
يا رجاء العيون في كل ارض
لم يكن غير ان أراك رجائي
فارم بي ما أردت مني فإني
أسد القلب آدمي الرداء
وفؤادي من الملوك وان كان
لساني يرى من الشعراء
|
|
قالوا هجرت إليه الغيث قلت لهم
الى غيوث يديه والشآبيب
الى الذي تهب الدولات راحته
ولا يمنّ على آثار موهوب
|
|
وأتعب خلق الله من زاد همه
وقصّر عما تشتهي النفس وجده
فلا ينحلل في المجد مالك كله
فينحل مجد كان بالمال عقده
ودبّره تدبير الذي المجد كفه
إذا حارب الاعداء والمال زنده
فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله
ولا مال في الدنيا لمن قل مجده
وفي الناس من يرضى بميسور عيشه
ومركوبه رجلاه والثوب جلده
ولكن قلبا بين جنبي ماله
مدى ينتهي بي في مراد أحده
وامضى سلاح قلد المرء نفسه
رجاء أبي المسك الكريم وقصده
فكل نوال كان او هو كائن
فلحظة طرف منك عندي نده
وما رغبتي في عسجد استفيده
ولكنها في مفخر استجده
|
|
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما يعتاده من توهم
وعادى محبيه بقول عداته
واصبح في ليل من الشك مظلم
اصادق نفس المرء من قبل فعله
وأعرفها في فعله والتكلم
لمن تطلب الدنيا اذا لم ترد بها
سرور محب او اساءة مجرم
ولو كنت أدري كم حياتي قسمتها
وصيّرت ثلثيها انتظارك فاعلم
ولكن ما يمضي من الدهر فائت
فجد لي بحظ البادر المتغنم
رضيت بما ترضى به لي محبة
وقدت إليك النفس قود المسلم
ومثلك من كان الوسيط فؤاده
فكلّمه عني ولم أتكلم
|
|
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
وأعجب من ذا الهجر,, والوصل أعجب
أما تغلط الأيام فيّ بأن أرى
بغيضا تناءى,, او حبيبا تقرب
لحى الله ذي الدنيا مناخا لراكب
فكل بعيد الهم فيها معذب
ألا ليت شعري هل أقول قصيدة
فلا اشتكي فيها,, ولا اتعتب
وبي ما يذود الشعر عني أقله
ولكن قلبي يا ابنة القوم قلّب
إذا ترك الإنسان أهلا وراءه
ويمم كافورا,, فما يتغرب
أبا المسك هل في الكأس فضل أناله
فإني أغني منذ حين وتشرب
وهبتَ على مقدار كفي زماننا
ونفسي على مقدارك كفيك تطلب
إذا لم تنط بي ضيعة أو ولاية
فجودك يكسوني وشغلك يسلب
|
|
بم التعلل لا أهل ولا وطن
ولا نديم ولا كأس ولا سكن؟
|
|
فأمسك لا يطال له فيرعى
ولا هو في العليق ولا اللّجام
|
|
لتعلم مصر ومن بالعراق
ومن بالعواصم اني الفتى
واني وفيت واني أبيت
وأني عتوت على من عتا
وما كل من قال قولا وفى
ولا كل من سيم خسفا أبى
ومن يك قلب كقلبي له
يشق إلى العز قلب القوى
وبماذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكا
بها نبطي من اهل السواد
يدرس أنساب أهل الفلا
وأسود مشفره نصفه
يقال له أنت بدر الدجى
|
|
مغاني الشعب طيبا في المغاني
بمنزلة الربيع من الزمان
ولكن الفتى العربي فيها
غريب الوجه واليد واللسان
ملاعب جنة لو سار فيها
سليمان لسار بترجمان
ومن بالشعب أحوج من حمام
إذا غنى وناح الى البيان
إذا غنى الحمام الورق فيها
أجابته أغانيّ القيان
|
|
ما أنصف القوم ضبّه
وأمه الطرطبه
إن اوحشتك المعالي
فإنها دار غربه
او انستك المخازي
فإنها لك نسبه
وإن عرفت مرادي
تكشفت عنك كربه
وإن جهلت مرادي
فإنه بك اشبه
|
|
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
|
|
إنما أنفس الانيس سباع
يتفارسن جهرة واغتيالا
من أطاق التماس شيء غلابا
واغتصابا لم يلتمسه نوالا
كل غاد لحاجة يتمنى
ان يكون الغضنفر الرّئبالا
|