حسرة الطيبين د. خالد محمد باطرفي
|
ويل الطيبين وويلي.
أقف على باب تستعر الطرقات إليه بنار ونور وحنين.
ثم تطول بي ليال وليال ونهارات أليمة ولا ألقاك.
ثم تقفين على شرفتك العليا وتقتصدين حتى في النظر إلى من يقف على أعتابك.
ثم تهمسين فأهفو وتكذبين فأصدق وتلومين فأطلب العفو والسماح
وعندما تبتسمين تشرق في ليلي بدور وبدور
وعندما تعطفين.. أنسى أنني أستحق
وعندما تهطلين بحنانك أشعر أني أسعد غريق
ثم تغلقين بلا منطق ولا تفسير نوافذك فأرتج وأصيح وأحتج، فلا يرد على صوتي إلا صداي، ولا يلتقي نبضي بغير شهقات قلبي ودمعي، ولا تأنس وحشتي الجديدة بغير وحشات السنين.
أي باب هذا وأي طريق؟ أي ليل هذا وأي غيث وأي غريق؟
هل ضعت إليك يالقاء أم أضاعني أنني أهواك؟
هل ظلمتني أنت، أم ظلمتني حكمتي في طلب رضاك؟
ألا ويل للسذج والعاشقين، يالقاء، وويلي.
| | |
|
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى
chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى
admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright 2003, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved
|