ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 03/12/2012 Issue 14676 14676 الأثنين 19 محرم 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

ربما يكون المجال الرياضي هو المجال الوحيد الذي يخرج المتطوّع بالعمل فيه (إدارياً أو فنياً) دون حمد وشكر، وهذا ما لاحظته لمتابع رياضي خلال النصف قرن الماضي، وأستطيع أن أقول: إن 95% من الذي قدموا أموالهم وجهدهم في رئاسة أو إدارة الأندية المحلية، ومهما قدموا من إنجازات وتضحيات فإن أي هفوة عابرة تحدث، فإن كل تلك الإيجابيات التي قدمها تتلاشى بحدوث إخفاق واحد، وأخشى أن يأتي اليوم الذي لا يجازف أي متطوع للانخراط في إدارة الأندية حفاظاً على سمعته وكرامته.

- فوجئت مثل غيري بتصريح (طارق) بأنه يفكر في الابتعاد عن الرياضة بسبب ما لحقه من غمز ولمز مؤخراً هو معذور مثله مثل من سبقوه سواء في ناديه أو في الأندية الأخرى، لأنه لم ينج من الإساءة عند أي إخفاق (عابر) سوى 5% من الذين تولوا إدارات الأندية خلال العقود الماضية. كان الله في عونهم.

- لا زال بعض الإعلام الرياضي بجميع فئاته ودرجاته تسيطر عليه الأهواء والانتماءات وطمس الحقائق لمصالح خاصة تهم أنديتهم وهو أقصد هذا الإعلام يعطي انطباعات خاطئة عن القضايا الرياضية التي تهم المتابعين للرياضة. استقامة الإعلام وحيادته سيساهم كثيراً في دفع الرياضة للأمام.

- لا أريد التعرض لرئيس لجنة الحكام، ولكنه يبالغ كثيراً في تخصيص حكم (معين) في إدارة مباريات نادي الاتحاد.. وبعيداً عن التحكيم هناك معلق رياضي محلي وآخر إماراتي سيطران على مباريات الاتحاد. ليت رئيس اللجنة منسوبي النادي من استفزازات هذا الحكم وهذان المعلقان.

لا حمداً ولا شكراً
عبدالمجيد كيال

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظارسل هذا الخبر لصديقك

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة