ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 12/11/2012 Issue 14655 14655 الأثنين 27 ذو الحجة 1433 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

محليــات

أجل الخيبة كالحجر..

لا تصغر ولا تكبر.., قاسية، حيث وقعت أدمت..

ويا لكثرة الخيبات.., جلاميد «صخر حطها السيل من علٍ..»..!

لكن البشر عبثوا بالصخور، فتَّتوها، فتطايرت أغبرتها، رمَّدت العيون، ودكَّت الصدور..

زاد اختناق البؤساء، وكدَّ بهم المسير كدّاً...!

والخيبات تراكمت، فأعادت جلاميد الصخر لتعلو قممها، فيقيم الناس عليها دُورَهم.. بل يزينونها بالخضرة، والأضواء..

يا لمهزلة الخيبات وهي تنمو.. وهي تتلفع الخضرةَ.., تتباهى بالسموق فوق الأكتاف..تشرئبُّ لها الأعناقُ..!!

لا تصغر كالحجر.., ولا تكبر كالصخر..!!..

لكنها تتراكم، تندكُّ في جلمدة..

ويا للحزن بها وحيداً يتسلل، فيعشش في الدخائل الصامتة..!

أجل الخيبة كالحجر..

متى قُذفت أصابت.., فأدمت..!

الإنسان وحده من يعرفها..

شجُّها فيه علامة ٌ فارقة في روحه.., رفٌّ في ذاكرته.., شريطٌ في مخيلته..!

لا طبيبَ يداويها روحه.., ولا أنيس يُعَلِّلُها ذاكرته.., ولا طامس يمحوه شريطا في مخيلته..

وخيباته تترى..

والحجارة لا تعرف الكلام أبدا، إلا متى تدحرجت، فبعثت صوتها وقعاً كما تقع الخيبة تماما..!!

عنوان المراسلة: الرياض 11683 **** ص.ب 93855

لما هو آت
كالحجر..!
د. خيرية ابراهيم السقاف

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظارسل هذا الخبر لصديقك

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة