قبل الردود المتبادلة بيني وبين جهاد الخازن حول القضية السورية كنت أحسبه كاتباً متمكناً يعرفُ من أين>>
لم تكن مجرد سعادة عابرة تلك التي شعرنا بها جميعاً حينما أطلق اسم الأديب والكاتب فهد المارك على شارع في مدخل>>
في عام 2005م كتبت عبر المنشود مقالين بعنوان (النجاح الفاشل)، أشرت فيهما لوضع التعليم المزري الذي ينذر بالخطر طالما>>
نحسب في صمتنا ما يريحنا من كثير مما تثقلنا به أحداث الواقع، نظن أن في ابتعادنا قليلاً ما يروح عن الخاطر كدراً يلم بما حولنا،>>