|
تحليل - وليد العبدالهادي :
صعود مربك للبائعين مع بداية الجلسة إلى مستوى 6380 نقطة ثم قام المؤشر العام بعملية التفاف هادئة نحو منطقة الافتتاح وكان العنصر المعزز لهذا الارتفاع هو سهم سابك الذي وصل إلى مستوى 98.75 ريالاً وأغلق عند 97.5 ريالاً حيث توازنت قوى العرض مع قوى الطلب، كما لوحظ أن قائمة الشركات الأكثر إرتفاعاً فيها سمة النمو، وهناك زحام شديد بين كيان وسابك من حيث تأثير قيمة التداول على الجلسة هذا يعطي إنطباع بأن هناك موجة قد تعود بالمؤشر العام إلى مستويات مايو الماضي بقيادة شركات بتروكيماوية بهدف المضاربة وتحقيق الأرباح الرأسمالية، وبإغلاق السوق عند 6353 نقطة يستمر المؤشر العام في السير داخل قناة صاعدة على الأمد القصير، أما العزم يظل ضعيفاً حيث تم تداول 112 مليون سهم وهي دون المتوسط المطلوب لبناء اتجاه صاعد قوي وطويل الأجل.
جلسة اليوم:
شهية المخاطرة في أسواق الأسهم بدأت تنخفض وهنا أقصد الأسواق الكبرى مثل النيكاي والداو جونز لكن تبدو متحسنة يوم بعد يوم في السوق السعودي لوحظ ذلك في عودة النشاط للمضاربة الملفتة على شركات السوق كما أن الأساسيات شبه غائبة والمنطقة الحالية شبه آمنة لبناء مراكز جديدة للمضاربة أو للشراء بهدف خفض التكاليف ثم التخارج لذا يتوقع هناك رغبة في اختبار مقاومات قديمة أكثر من قبل، وبعد دمج حركة التداول لآخر 78 جلسة يرجح أن يغلق السوق لجلسة اليوم عند 6400 نقطة.
* محلل أسواق المال