قرأت في الجزيرة في صفحة الاقتصاد يوم الثلاثاء 10-7-1431هـ عدد رقم 13781 طالب مختص بالاقتصاد بتنظيم عمل مناديب الأدوية وأضيف:
تنتشر في بلادنا الغالية الكثير من الصيدليات الطبية والتي تهدف إلى صرف الوصفات الطبية للمريض أو المراجع.. وتساعد -بإذن الله -على الشفاء والتمكن من تلمس جوانب الأمم عبر الكشف الطبي والتحاليل والأشعة وغيرها.
ومن هذا المنطلق لابد من المرور على الصيدلية فكل -مواطن- تقريباً احتاج وسيحتاج الشراء من الصيدليات أدوية وعلاجات مختلف للصغار والكبار، باحثاً عن سبل النجاة. فيا ليت تقوم حملة لجمع (هللات) الباقية أثناء الدفع والشراء.. والكثير من المراجعين (المواطنين) لا يسترجعون ما تبقى من هلل لأن بنظرهم المبلغ زهيد جداً.. ومسبقاً الصيدلية نالت المبلغ ومكاسبها.. فلن يضر الصيدليات المنتشرة بالمملكة والتي تعد بالآلاف.. هذه الهللات التي تعتبر أساساً من حق المواطن. من هنا تبدأ الحملة الخيرية (أتركها.. سنوصلها) للمحتاجين والفقراء عبر الجمعيات الخيرية الإنسانية التي تهدف إلى خدمة المحتاج.. عبر صناديق خاصة توضع في الصيدليات لجمع (الهلل) المتبقي (وهللة على هللة).. ستكون مبالغ عالية وضخمة وتكون تحت إشراف إحدى الوزارات الخاصة.. فكما نعلم جميعاً أن الجوانب الخيرية موجودة عند كل إنسان فهذا يساعد على نجاح الحملة والتبرع الخيري الهام.
فهد إبراهيم الحماد