في العدد رقم 13810 من الجزيرة الغراء وفي عنوان لافت في الصفحة الثامنة -العواجي يلتقي طلاب موهبة في جامعة الملك سعود- الذي تشرف عليه مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع. هذا اللقاء ضمن برنامج -لقاء وتجربة- كان ضيف الأمسية الدكتور المهندس صالح بن حسين العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء.. وهذا البرنامج المتواصل مع النخب المتميزة يحسب لهذه المؤسسة الرائدة ويصب في مصلحة المواهب المتجددة من طلابنا النابهين خاصة عندما يجدون القدوة الفاعلة والرموز الحية أمامهم كمثل يحتذى به في مسيرة حياتهم ويثري تطلعاتهم في الإبداع والتطوير من واقع مسيرة وحصاد النجاح والتميز الذي حصل عليه الرواد البارزون في عملهم ومسيرة حياتهم العلمية والعملية أمثال الدكتور النابه المهندس العواجي.. ولا أعدو الحقيقة قيد أنملة وبعيداً عن المبالغة وأقولها كلمة للحق وللتاريخ وللأجيال أنه ومن واقع ما أقرأ وأسمع عن الدكتور العواجي فهو مسؤول عملي وديناميكي أمضى معظم حياته الوظيفية في وزارة الكهرباء وتدرج في المناصب الإارية حتى وصل بكفاءته وإخلاصه إلى وكالة الوزارة.. وقد ترجم تخصصه وخبرته بما يخدم وطنه من خلال هذا المرفق الحيوي الهام بكل صدق وأمانة وإخلاص وإتقان.. وأستطيع أن أجزم ومن وجهة نظري وبدون مجاملة بأنه إن لم يكن وكيل وزارة استثنائي فهو بالتأكيد ليس وكيلاً عادياً للمهام والمسؤوليات والواجبات التي يضطلع بها.
ومن الإنصاف والأمانة القول إن مثل هذا المسؤول الحصيف ومن واقع سيرته ومسيرته وجهوده وإخلاصه أنه من الذين يصنعون النجاح عن طريق العمل والسهر المتواصل في أداء الواجب يحفزه على الإتقان والإنجاز ضمير يقظ ووطنية صادقة.. ومن الأهمية بمكان أن نثمن بمداد الوفاء والعرفان جهود المخلصين من أبناء الوطن على منوال الحكمة المأثورة -قل للمحسن أحسنت- حتى لا يتساوى المخلص بالمفلس والعامل بالخامل.. ولست هنا في وارد الاستطراد في تعداد جهود هذا المسؤول المتميز المثالي، علماً بأنه لا تربطني به صلة قرابة أو علاقة إدارية أو مصلحة خاصة وأشهد الله على ذلك.. ولكنني كمواطن منصف أحد الذين تعجبهم الخلال الكريمة والصفات الحسنة وتطربهم إيقاعات الإخلاص والتفاني من أي مسؤول وفي أي مرفق كان.. ومن أبجديات الوفاء وتقدير المتميزين أن نقدر عطاءهم الفاعل ونثمن جهودهم ونبارك خطواتهم، ولهذا كتبت ما كتبت.
وفّق الله العاملين المخلصين وسدد على طريق الخير والهدى خطاهم.. إنه تعالى سميع مجيب.. والله من وراء القصد.
عبدالله الصالح الرشيد - الرياض
abo.bassam@windowslive.com