أبدى الشاعر أحمد الجريفاني استياءه من الآلية التي تدار بها أكثر الأمسيات؛ موضحاً أنها تناط غالباً بمن ليس له علاقة بالشعر من قريب أو بعيد فهو ليس بشاعر ولا متذوق للشعر، ولهذا يعذر أن أخفق في الاختبار، وأضاف: إننا كشعراء معروفين لم نعد نتأمل أن توجه لنا الدعوات كشعراء نقيم أمسيات ولكن احتراماً لما قدمناه للساحة طيلة سنوات عمرنا: لماذا لا توجه لنا الدعوات كضيوف في الأمسيات -على الأقل- إذا كانت أسماؤنا خارج (حسابات) المنظمين للأمسيات التي اخترقتها المصالح والعلاقات الشخصية لدرجة مخجلة لا تخفى على أحد..!!