ميعادٍ أتعب له من العيد للعيد
|
تلغيه يوم أحرى ضما كل عنقود
|
برد وسلام الغ السفر والمواعيد
|
مالك من اللي غير ميعادنا فود
|
أنا بعيد وغالي أحلامي بعيد
|
له في الرخا طفلٍ وله في الشقاء عود
|
ماهوب يرضى لي ولا أرضى له زهيد
|
هواي وأحبابي وخلاني شهود
|
أشره ويتعب شرهتي جرهد البيد
|
وأسكت وأنا أكبر من مسافات وحدود
|
وارهى ويدفعني شموخ المقاصيد
|
في هامة الهقوه وبالخير موعود
|
يوم انهزع غصنٍ يبل المجاهيد
|
تكسّرت بي دونه أغصان وفنود
|
عطشان لوحولي قراح المواريد
|
وأضما ولا أرجي من مطر غيرك الجود
|
وكم فزلي طرفٍ وكم فز لي جيد
|
وأنا أتهرب ما أصدم الطيب بجحود
|
ما هو تعالي لا حشا والله شهيد
|
لا شك ابتعب والعوض فيك مفقود
|
فقدٍ تركني من عداد المفاقيد
|
وجرحك يفوح مخضّبٍ ورده العود
|
وأنا على مبداي لا أبعد ولا أحيد
|
إلا أن يحول للسهل شامخ الطود
|
يكفي عزا انّي ما تلمست تمجيد
|
ولا شهرةٍ مالك من أبعادها زود
|
وإن جمعتنا ذكرياتك تراديد
|
هجّجت من صدري لجيش العنا ذود
|
فهد بن محمد السياري |
|