صرح الشاعر متعب بن صقر العريفي - لمدارات شعبية - بقوله: إن مهرجان عكاظ في مدينة الطائف يتميز في موقعه بالمناخ الرائع وفي الجو المعتدل الأقرب للبرودة في فصل الصيف، بالإضافة إلى الجهود المبذولة والمدروسة بدقة لنجاحه، وهذا ما تحقق له، وبلا شك فإن قيمته التاريخية والأدبية الكبيرة غنيّة عن التعريف، وهذه كلها أسباب تدعوني لطرح فتح المجال بشكل مدروس ومسؤول لصنو الشعر الفصيح (الشعبي) ليكون لون من ألوان طيف تراثنا حاضراً، ولكن بتفعيل مختلف عن الحضور السلبي السائد، بحيث يكون مهرجان سوق عكاظ أنموذجاً للشعر الشعبي بلونه (الصافي من كل الشوائب العالقة فيه) كالعصبيات والتسول وتقديم المتدني في سقفه الإبداعي من الشعراء لأسباب عديدة، على حساب الشاعر المتبلورة تجربته تماماً، فإذا ما تحقق حضور الشعر الشعبي بهذا الشكل المشرف فإنه سيكون بالفعل إضافة ويستقطب الجمهور لأن أهمية الحدث كجزء من الحراك الثقافي والأدبي بهذه الحالة ستوازي الزمان والمكان بالمقياس السياحي في أرجاء الوطن الحبيب.