حتى توفي - رحمه الله - كان والدي يعشق طلال مداح صوتاً ومكانة، ولم يحدثني يوماً أنه أعجب بفنان العرب محمد عبده، بل كان من معارضيه جملة وتفصيلاً، وهي حقيقة الجيل الذي استمع أولاً لطلال مداح، ولم يرغبوا في تبديله، ولو كنت مكانهم لفعلت مثلما فعلوا لأن الناس أعداء ما جهلوه. |