طاروق الأشعار هيجني وهيجنته |
قامت توارد على هاجوسي افكاره |
ياما انتظرته على جمر وتحينته |
إلين جتني تدرهم خيرة بكارة |
وزنت قافه وهذبته ولحنته |
حتى استوى لي شمام وشرع ستاره |
فرض على صدري المحزون هيمنته |
وعزف على جروح خفاقي بقيثاره |
الصدر منجم قصيد ولو تماكنته |
بنيت رجمي على (نيره) و(سنجاره) |
أعلنت شي قليل وشي ما اعلنته |
لو غيمته في ثنايا الروح مدراره |
لو كل شي يهب البال بينته |
ما ملّ صدري وضاق بزحمة اسراره |
والحلم لا مر في بالي ولونته |
لافقت من سكرته ردتني اسواره |
ثوب الوفا في جميل الصبر زينته |
لو ان خضر الطعون تفتح ازراره |
يا مخلف العهد ليه العهد ما صنته |
وانا من اقصاي جيت أبجني ثماره |
كم لي وانا اتوق له حتى اني ادمنته |
ورميت له في بحور الوصل (سناره) |
لكنك العهد ذكيته وكفنته |
وتركتني بين مدخاله ومظهاره |
دنيا غريبه يخونك شخص ما خنته |
صدق المظاهر تكون احيان غداره |
يا كم زول تهابه من معيانته |
وليا تكلم بعينك طاح مقداره |
ويا كم زول ليا شفته تهاونته |
وعند الشدايد هو اللي توخذ اشواره |
ويا كم رجل رحاة الفقر طاحنته |
وتشاهد الناس ملتمه على وجاره |
وكم واحد يعجبك بيته ومدخنته |
ما قالوا الناس فيها دخنت ناره |
هذا بعض ما تذكرته ودونته |
وكلن على ما يقدم تذكر اخباره |
واللي له الصعب طوعته وهونته |
اقفت ظعونه ولا ادري وين توثاره |
اصنع له العذر لكن زاد فرعنته |
حتى امتلت في عيوني سله اعذاره |
عطالله بن ممدوح المضياني |
|