أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن مجلس الشورى بما يضمه من كفاءات وطنية من مختلف المناطق والقطاعات أصبح بمثابة السند الأساس للحكومة في اتخاذ القرارات.
وقال -حفظه الله- في كلمة ألقاها في افتتاح السنة الثالثة من الدورة الرابعة أمام المجلس: إن من نعم الله علينا نعمة الإسلام، وما جاء به من مبادئ جليلة، ومن هذه المبادئ مبدأ الشورى وما يحققه من ترشيد للقرارات التي تمس مصلحة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن المجلس قد مارس هذا المبدأ بكل شفافية وموضوعية حتى أصبح محل ثقة القيادة وتطلعات المواطن نحو التطوير.
وقال مخاطباً أعضاء المجلس: كما نال مجلسكم اهتمام المواطن وتقديره نظراً لطرحكم الموضوعي في مداولات المجلس، وما نتج عن هذا الطرح من آراء سديدة خير معين للحكومة، فتفاعل مجلسكم على المستويين الإقليمي والدولي - من خلال الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية ولجان الصداقة وغيرها من الأطر والمنظمات- أسهم في التعريف بوجهة نظر المملكة تجاه القضايا الإقليمية والدولية وبما حققته المملكة من إنجازات حضارية في المجالات كافة.