Al Jazirah NewsPaper Monday  02/11/2009 G Issue 13549
الأثنين 14 ذو القعدة 1430   العدد  13549
مقدار التغيير للمشاركين فاق التوقعات
(رمضان غيّرني) على قناة المجد الفضائية وحلقة استثنائية

 

في أجمل ليلة يمكن أن يطرق فيها مفهوم التغيير كان اللقاء مقروناً بالاحتفاء. فبحضور محكم البرنامج وقائده والمشرف العام على مركز حلول للاستشارات والتدريب الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الأحمد ونائبه الدكتور سليمان بن صالح الجمعة ونائب مدير البرنامج الأستاذ محمد المحيميد، أقيمت حلقة استثنائية تابعة للبرنامج الجماهيري الشهير (رمضان غيرني) والذي بثت حلقاته على شاشة قناة المجد الفضائية خلال شهر رمضان المبارك.

كانت الحلقة عن نتاج الحصاد أو باختصار (ماذا غير رمضان غيرني؟) فالجميع يتطلع للأرقام والنتائج لأنها وحدها اللغة المفهومة لدى المبدعين والناجحين فكانت بحق ليلة مميزة بكل ما فيها.

انطلقت الحلقة باستفتاحية ترحيبية بالدكتور وضيوفه وبالمشاهدين الكرام ثم ابتدر مقدم البرنامج عبد الرحمن البواردي ضيوفه بسؤالهم عن ماذا غير فيهم رمضان غيرني؟ فأجاب الدكتور الأحمد بأن (رمضان غيرني) قد غير فيه وفي المشاركين الكثير، فأنا حقيقة قد تصفحت وقرأت وتمعنت في ردود الأفعال قبل هذه الحلقة فوجدت قلوباً شاكرة وألسنا لاهجة وأعينا باكية، والأهم من ذلك هو ما نتطلع إليه الآن بعد تحقيقنا للنتائج المرضية، والتي جاءت أولاً بتوفيق من المولى سبحانه ثم بتضافر جهود فريق عمل البرنامج والذي أحب أن أزف لهم بشرى أننا وضعنا أساسيات لعمل مؤسسي كبير يعرف باسم مشروع الإسلام غيرني ينطلق من رمضان غيرني للتغير، ويمر ب(إيجابيون للتأثير) إلى الحج طوّرني الذي يقوم على منهجية التطوير.

وبدوره داخل الدكتور الجمعة وقال إن أجمل ما في رمضان ما لمسه من نبض الشارع والجمهور، إذ قال أينما أكون يكون الحديث معي عن هذا البرنامج وماهيته، وعن المقياس ونتائجه، فكانت جرعات تنشيطية لنا بين الحين والآخر.

أما الأستاذ محمد المحيميد وهو أحد المشاركين في برنامج (إيجابيون) بنسخته الأخيرة والذي أصبح بدوره نائباً لمدير برنامج رمضان غيرني، فيقول عن التحاقه بالبرنامج كنت متابعاً من خلف الشاشة للبرنامج السابق (إيجابيون) فلمست فيه المصداقية فشاركت فيه بحمد الله، والآن كما ترون أنا أحد كوادر هذا البرنامج.

وعما يميز هذا البرنامج عن البرامج التدريبية الأخرى قال الأستاذ المحيميد الاستمرارية بكل اختصار، فالبرامج التدريبية ذات النمط المعتاد تنتهي مباشرة بانتهاء آخر ساعة تدريبية، أما هذه البرامج العلمية المحكمة فتتميز ببقاء الأثر والمفعول.

وعندما حانت اللحظة المرتقبة وهي الحديث بلغة الأرقام وعرض النتائج للأبعاد العشرة وأيها شهد الأكثر ارتفاعاً، جاء محور إدارة الوقت الأكثر تغيراً بأكثر من 22% يليه التدين بـ21% ثم الانشراح بـ20 % وبقية المحاور جاءت قريبة من ذلك.

أما عن مقدار التغيير الكلي الحاصل للمشاركين في البرنامج، فقد جاءت نتائجه مرضية ومشجعة، إذ إن الفرق بين المقياس القبلي والمقياس البعدي هو 19.99% ويعتبر هذا مؤشراً واضحاً ودليلاً ملموساً على نجاح البرنامج.

وفي مداخلة طريفة جاء الطفل خالد الفايز أحد المشاركين في نجوم أطفال رمضان غيرني، ليعبر عن مشاعره الطفولية بكل براءة، إذ قال نعم استفدت من البرنامج الكثير خصوصاً الصلاة والتعاون.

هذه المشاركة جعلت الحديث يدور حول جديد رمضان غيرني هذا العام والذي ظهر بحلة مغايرة وجديدة تماماً سواء بنسخته الإنجليزية على قناة الهدى، أو من خلال موقع نجوم أطفال رمضان غيرني الذي لاقى استحسان الجمهور.

بعد ذلك تداخل مدير برنامج رمضان غيرني بنسخته الإنجليزية الأستاذ حسام، الذي قال لم أكن أتوقع حقيقة ردود الأفعال الكبيرة التي تلقيناها من المشاركين من مختلف دول العالم الذين شجعوا وجود مثل هذه البرامج النافعة.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد