|
|
إلاّ صوت العقل والمنطق.. وفيلسوفَ الاقتراب والمسامحة.. |
إلاّ قيصرَ الحرب على الإرهاب كما وصفته وول ستريت جورنال.. |
إلاّ الاعتداءَ على رموز الدولة ورجالات الوطن.. |
|
اعتدي على المعاهدين.. ثم أبناء الوطن.. ثم اقتصاده.. والآن رموزه وأهل الحل والعقد فيه.. |
ولئن كنا من قبل مؤمنين بحربنا العادلة على الإرهاب؛ فإننا اليوم وغداً أكثرُ إيماناً والتفافاً حول قيادة عرفنا فيها العدالةَ.. والرشدَ.. وسياسةَ الشعب بالمنطق والحكمة والعقل والبناء.. |
شُلت يدُ الغدر والإرهاب وارتفعت |
يدُ السماء.. فأذكت حبكم فينا |
محمد الأمن.. أمجادٌ وكم دُحرت |
بفضل فكرك أفكار المعادينا |
فأنت نار على الأعداء تحرقهم |
وأنت نورٌ مضيءٌ في ليالينا |
أبا اليتامى.. عدو الظلم دمت لنا |
منعماً.. قاصماً أيدي الشياطينا |
خذ التهاني.. خذ التبريك قيصرنا |
من القصيم ومن كل المحبينا |
نحن الفداء لكم في كل نائبة ٍ |
نجوت.. فارتفعت لله أيدينا |
(*) بريدة |
|