أشعل شمعته على طاولته المفضلة.. في عتمة مقهى مقفر.. يتأمل في ضيائها.. ويسطر من نتاجه في قرطاس يتلوى بين يديه من كثرة الطي.. أخذه النعاس بعيداً.. وفجأة تلألأت شموع كثيرة.. انتشر ضياؤها في أجواء المكان.. شمعته.. كانت تأوي إلى لحدها!!
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد