الغضب يفقد المرء أشياء كثيرة أهمها الصحة.. ومن أسوأ ما يعترض الإنسان أن يغضب من الآخرين ثم يشعر بالكراهية تجاههم.. ولا يفكر أبداً في التسامح.
يقول د. جيفري يبرانتلي عن التسامح: إن كانت خطواتك البسيطة نحو العفو ستفتح لك أبواب الشفاء على مصراعيها وتعمق من تواصلك مع نفسك وأحبائك وتعلمك التسامح وتحررك من الكبت الانفعالي الجاثم على صدرك فاسلك سبيل العفو.. عندها تبدأ في تغيير استجابتك للأشخاص الذين لا يتصرفون على النحو الذي ترغبه.
واعمالك للعفو لا يعني تغاضيك عن أي إساءة ولا يتطلب الأمر أي مواجهة أو إقرار من أي شخص فالعفو تمرين واع تبدؤه من داخلك وسينتشر في كيانك بالكامل.