رحلت زوجته واستقل أولاده بمساكنهم وهو يطوي خطاب الشكر على خدماته لأربعين عاماً، خرج في العاشرة مساء إلى الحديقة القريبة، كان ضجيج الأطفال يتلاشى وهم يتبعون أمهاتهم المنسحبات إلى البيوت، وجد المراجيح فارغة، جلس على واحدة.
بان الشارع والأصوات وطرف الحديقة بعيداً.
انخرط يهزه بكاء الريح.
جبير المليحان