شكلت الشاعرة ثريا قابل منذ عقد الستينات وجدان الكثيرين بكلماتها وقصائدها المليئة بالشجن والبوح والحنين.
وقد أشار الكاتب محمد صادق دياب إلى أهمية هذه المبدعة، فقال: من أبرز علامات ومعالم مدينة جدة: شارع قابل.. ثريا قابل لا تكتمل صورة جدة من دونهما.. فشارع قابل يختزل كل جدة بأنسها وناسها وعطر أيامها ورائحة أزمنتها.. منه انطلقت غالبية بيوتات المدينة التجارية.
والطرف الآخر من المعادلة (القابلية) فتمثله الشاعرة الكبيرة ثريا قابل بمفرداتها الشعبية.