يقف باتزان على خشبة متحركة! يتمدد ليزرع الذهول يتقلص ليحصد الدهشة يتجه مع التصفيق أينما بلغ مداه وكأنه نبات تبّاع الضوء..! يبكي ويضحك.. لا حزنا ولا فرحا يكرر نفسه.. دون ملل أو كلل يستمر العرض.. ويبقى السؤال: من أحق بالمهرج منه؟
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد