|
صديق العمر، يا أشهى المطالب |
وأقرب صحبة لأعز صاحب |
تشوقني المودة في حضور |
والتمس المعاذير الحواجب |
أزورك مرة، وأعود أخرى |
فتعرض عن أخيك ولا تجاوب |
أتيت إليك مسكوناً بهم |
فلم تنسى المودة أو تجانب |
حفظت الرفقة النبلى سنيناً |
ولم تهجر، ولكني أعاتب |
وأصدقك المودة والتسامي |
على ثقة بأنك لست كاذب |
رعاك الله في الدنيا لأهل |
وأبناء وجنبك المتاعب |
|
|
| | |