كشف الشاعر الفلسطيني سميح القاسم أن كتابته للقصيدة تمر بعدة مراحل.. فالقصدية لا تولد دفعة واحدة.. ولا بصيغة متكررة.
ويقول: الحالة المشتركة بين كل القصائد هي الدخول فيما يشبه الغيبوبة والانقطاع عن المحيط والبيئة طيلة تشكل الألفاظ والصور والإيقاعات.. ولا يوجد برنامج خاص للكتابة فحين تباغتني صورة ما لا أجد غضاضة في الكتابة على أي شيء إلى أن يحين الوقت المناسب.. وإن كنت أفضل غالبا ساعات ما بعد منتصف الليل حتى الفجر بنقائه وصفائه.